Topics

يبقى الشجار مع الوالدين

 

السؤال:                                                     

(كراتشي): قرأتُ جميع أنواع الوظائف، لكن لم يحدث في داخلي أيّ تغيّر، كما أنّ دخلي لم يتحسّن. وأنا عاطل عن العمل منذ مدّة طويلة، وتبقى المشاجرات قائمة بيني وبين والديّ. وإذا حصل لي دخلٌ أتصدّق بحسب استطاعتي.

الجواب:

أحد أسباب مشكلاتكم هو عدم احترام الوالدين. وقد بيّن القرآن الكريم آداب الوالدين، فاقرؤوها، واخدموا والديكم وانالوا دعاءهما.

صلّوا الفجر جماعة، وبعد الصلاة امشوا أربعين دقيقة، لا ببطءٍ شديد ولا بسرعة كبيرة. كما أنّ سعيكم في طلب الرزق ناقص، وفيه شيءٌ من اللامبالاة. فإن لم تجدوا وظيفةً فاعملوا عملًا يدويًّا، وإن لم تجدوا فدرّسوا الأطفال مجّانًا. وإذا جعل الله لكم مصدر رزقٍ من الغيب فاشكروه ولا تطمعوا.

مرضُ الوهم

السؤال:

عمري تسع عشرة سنة، وأنا طالب بكالوريوس في العلوم. أعاني مرض الوهم. فإذا اقتربتُ من رجلٍ نحيف أتوهّم أنّني سأصبح مثله. وكذلك أبتعد عن الرجل القبيح. وفي البيت أيضًا أعاني من هذا الأمر، فإذا لمسني أحدٌ بالمكنسة أو أصابتني، أظلّ ألاحقه وأطلب منه أن يبصق، وإذا لم يفعل أتوهم أنّني سأضعف. وأتجنّب النظر إلى نفسي في المرآة لأنّ أعضاء جسدي لا تعجبني، فأظلّ أفكّر أنّ أنفي ليس جميلًا، وأنّ شفتيّ سوداوان، وغير ذلك. وإذا رأيتُ شخصًا جميلًا بدأتُ أحلم أن أصبح مثله. أنا طويل القامة لكنّ جسمي ليس ممتلئًا كثيرًا. أريد أن يصبح جسدي متناسقًا. أرجو أن تخلّصوني من هذه الأمراض.

الجواب:

الحزن والاكتئاب المستمرّان يناسبهما اللون الأحمر، لأنّه يولّد الشجاعة والرجولة. وكذلك يمكن استعمال اللون البرتقاليّ، فهو يزيل قلق القلب ويمنح السكون. وينبغي لمثل هؤلاء المرضى أن يلبسوا غالبًا الملابس الحمراء، وأن تكون ستائر غرفة النوم حمراء أيضًا، أمّا أغطية السرير والوسائد فيجب أن تكون برتقاليّة.

وضعوا سلّة صغيرة مملوءة بالبرتقال في الغرفة، وركّزوا النظر يوميًّا على البرتقال عدّة دقائق. ثم في الصباح الباكر قفوا منتصبي القامة أمام مرآة كبيرة، وحدّقوا في هيئتكم كاملة، وردّدوا في قلوبكم بهدوء مدّة دقيقتين أو ثلاث:

«كلّ شيء جميل ومُبهج، أنا لستُ أقلّ من أحد، وأستطيع أن أفعل ما أريد

وبعد هذا العمل امشوا بضع دقائق في الغرفة، ثم قفوا مرّةً أخرى أمام المرآة وكرّروا العمل نفسه. وإذا أُدّي هذا التمرين ثلاث مرّات يوميًّا، زالت جميع الشكاوى خلال عشرة أو خمسة عشر يومًا.

علاجُ الوهم

السؤال:

لا أدري لماذا أخاف كثيرًا. هذا الخوف سيقتلني يومًا ما. أرجوكم أخبروني بشيءٍ يُقوّي أعصابي. فعندما أخاف تنتابني رجفة ويهتزّ جسدي كلّه، ويصبح بدني باردًا كالثلج. أرجوكم ساعدوني، فقد ابتُليتُ بهذا العذاب منذ أربع سنوات، ولم أترك علاجًا في الدنيا إلّا جرّبته.

الجواب:

أساس هذا المرض هو الوهم. ويُقال إنّ حكيم لقمان لم يكن عنده علاجٌ للوهم، لكنّ علم ما وراء النفس (Parapsychology) يملك علاجًا فعّالًا وشافيًا له، وهو أن تُقلّلوا الملح في الطعام إلى أقلّ درجة، بل إلى حدّ الانعدام تقريبًا. ومع هذا الامتناع استعملوا ملعقةً من العسل ثلاث مرّات يوميًّا، بأيّ طريقةٍ تحبّونها: مع الخبز، أو ممزوجًا بالحليب، أو على هيئة شراب. ومدّة العلاج تسعون يومًا كحدّ أقصى.

واطلبوا من طبيبٍ ماهر أن يُحضّر لكم «خميرة مرواريد» من موادّ خالصة، وتناولوا ثلاثة ماشات منها بعد الإفطار بساعة وقبل أذان المغرب.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي