Topics
السؤال:
(لم يُذكر اسم
المدينة): أنا محافظ على الصلاة والصيام، لكن عندي قلّة تحمّل، ولذلك لا أراعي
أحيانًا احترام الصغار والكبار، ثم أشعر بالندم بعد ذلك. عمري خمسٌ وعشرون سنة،
وغير متزوّج. وهناك عيبٌ لا أستطيع ذكره لأحد، وهو أنّني أشعر بانجذابٍ نحو أبناء
جنسي، وقد أخافني هذا الأمر كثيرًا.
الجواب:
الجلوس في البيئات
السيّئة، والاستعمال الخاطئ للإنترنت، يؤدّيان إلى تدمير القيم الأخلاقيّة. وكثيرٌ
من الآباء والأمّهات يضعون الهاتف في يد الطفل بدل أن يمنحوه وقتًا من أنفسهم، كي
يبقى مشغولًا ولا يطالبهم بالاهتمام، وهذا ظلم. فبهذا تصدأ القدرات الذهنيّة،
بينما يبقى أهل البيت غافلين عمّا يشاهده الطفل في الهاتف، ولا يعرفون من هم
أصدقاؤه وما مستواهم الأخلاقيّ.
ابقَ دائمًا على وضوء.
وقبل النوم اصعد إلى السطح بحيث لا يكون هناك أحد غيرك، وثبّت نظرك في السماء.
وعندما ترى النجوم، فانظر إلى أكثرها لمعانًا وسطوعًا، وحاول ألّا تطرف بعينيك
أثناء النظر. فبهذا يكتسب النظر ثباتًا، ويستطيع الإنسان أن يحدّق بعينين مفتوحتين
خمسًا إلى سبع دقائق.
تعليمات ضروريّة:
يؤدّى هذا العمل جلوسًا متربّعًا أو بأيّ هيئةٍ مريحة لكم. وبعد خمس دقائق من
التمرين صلّوا ركعتين نافلة واقرؤوا درودًا شريفًا. وخلال هذه المدّة كلّها يُمنع
الكلام.
السؤال:
(جهلم): أخي يتكلّم
أثناء النوم منذ مدّة، وأصبح يخاف. وكلامه غير مترابط، ويُصدر أصواتًا غريبة. وقد
سجّلنا صوته وأسمعناه للطبيب، فقال إنّه يعاني ضغطًا نفسيًّا. حاول أبي وأمّي أن
يقنعاه بأن يتكلّم عمّا في قلبه بلا خوف، لكنّه يقول إنّه لا يخفي شيئًا. عمره
خمسٌ وعشرون سنة، ويعمل في مؤسّسة جيّدة. وكنّا نبحث له عن فتاةٍ للزواج، لكن هذه
المشكلة ظهرت في الوسط. ونخشى أن يكون الأمر سحرًا أو تأثيرَ آسيب.
الجواب:
ليس هناك سحرٌ ولا
تأثير آسيب، والطبيب قد شخّص الأمر بصورة صحيحة. أخوكم يعاني ضغطًا نفسيًّا، وله
أكثر من سبب. فقد صدر منه عملٌ يلومه عليه ضميره، كما أنّ أوضاع البيت وأساليبه
تضغط على دماغه. وفي المكتب ينشغل الذهن بالعمل، فتبتعد مؤقّتًا مشاعر الخوف
وتأنيب الضمير، لكن أثناء النوم العميق تظهر هذه النقوش المكبوتة في صورةٍ مرعبة
وتؤثّر في شعوره. وهذه ليست علامةً جيّدة. كما أنّ كبار البيت يؤذون الآخرين، وقد
انتقلت هذه الأساليب إلى الأبناء.
والعلاج هو:
1۔ تقليل الملح في الطعام.
2۔ قولوا لأخيكم إنّه قبل النوم، وبعد الوضوء، يكتب مدّة خمس عشرة
دقيقة كلّ ما يخطر في ذهنه من غير تفكيرٍ أو ترتيب. ويجب المواظبة على هذا العمل
أربعين يومًا بلا انقطاع.
3۔ ينبغي لجميع أهل البيت أن يُحاسبوا أنفسهم.