Topics
السؤال:
(كندا): التقيتُ بكم
في شهر أبريل من العام الماضي. وقد وجّهتموني إلى قراءة القرآن الكريم مع الترجمة.
فعملتُ بذلك، واستفدتُ كثيرًا، ونال ذهني قدرًا من الاستقرار. فكيف أستطيع التغلّب
على مزيدٍ من نقاط الضعف في شخصيّتي؟ إنّ نظرتي إلى نفسي ليست جيّدة. وبسبب الخوف
لا يثبت ذهني عند اتّخاذ القرار، ثم أندم بعد ذلك على ضياع الفرص، وأدخل في حالةٍ
من الاكتئاب.
الجواب:
توضّأوا في الصباح
الباكر، واقرؤوا القرآن الكريم بالترتيب. وبعد صلاة الفجر جماعةً اجلسوا في زاويةٍ
منفردة وأغمضوا أعينكم. وبعد إغلاق العينين انظروا إلى أنفسكم. في البداية سيكون
الذهن مشتّتًا ولن تتحقّق حالة التركيز، ولكن واصلوا التمرين. وعندما تظهر صورتكم
أمام أعينكم المغلقة، قولوا بألسنتكم إحدى وعشرين مرّة:
«(اذكر اسمك) إنّ تفكيرك إيجابيّ وإرادتك قويّة.»
ثم افتحوا أعينكم
ببطء. وبعد ذلك امشوا نصف ساعة. وبعد أداء هذا العمل سيأتيكم النعاس، لكن لا
تستلقوا، بل ابدؤوا نشاطات النهار. وناموا ليلًا مبكّرًا لكي تستيقظوا صباحًا في
الوقت المناسب، ولا تناموا في النهار.
السؤال:
(لاهور): أعاني من
ضعفٍ شديد في قوّة الإرادة. فدلّوني على شيءٍ يزيد من قدراتي الذهنيّة ويمنحني
الثبات. لقد التحقتُ بدوراتٍ كثيرة، لكنّ الاهتمام لا يبقى إلا فترةً قصيرة، فإذا
واجهتني أدنى صعوبة بدأتُ أفقد الاهتمام شيئًا فشيئًا.
الجواب:
مارسوا التأمّل في
الدائرة. ارسموا دائرةً سوداء في وسط لوحٍ أبيض صغير. وقبل النوم انظروا إلى هذه
الدائرة خمس دقائق من غير أن ترمشوا. ولا يُسمح بالكلام أثناء التأمّل ولا بعد
انتهاء العمل. وبعد التمرين ناموا على الجانب الأيمن. ومدّة هذه الممارسة شهرٌ
وعشرة أيّام، ويجب ألّا يكون فيها انقطاع.
السؤال:
خوشاب: لقد كتبتُ
إليكم من قبل، فأشرتم عليّ بالتأمّل في الشمعة. لكن بعد أسبوعين انقطعتُ عن
التمرين، ونسيتُ أيضًا مسألة التقليل من الحلوى. ثم بدأتُ التمرين مرّةً أخرى،
ولكن داخل الغرفة بدلًا من المكان المفتوح، لأنّي أشعر بالخوف في الأماكن
المفتوحة. وأثناء التمرين يتشتّت انتباهي إلى الأشياء المحيطة، وتدمع عيناي. وقد
غلب عليّ اليأس، وأشعر بالوحدة، وكثيرًا ما أبكي. ومنذ شهرٍ لم أعد أمارس التمرين.
وأصبحت قوّة إرادتي أضعف من قبل. فلماذا كلّ هذا القلق والحزن؟ لقد سئمتُ هذه
الحالة. وإلى متى يجب أن أستمرّ في التأمّل في الشمعة؟ وهل يمكنني أن أمارسه في
وقتٍ آخر؟
الجواب:
إنّ التركيز الذهنيّ
ضروريّ لتعلّم أيّ علم، أو لحلّ أيّ مشكلة أو ردّها. وبما أنّ أساس التمرين نفسه
لم يكتمل، فقد أصبحت النتائج أيضًا غير مؤكّدة. يا ابنتي! عند وقت الطعام لا
تتناولي الطعام فورًا، بل انتظري وانظري إلى أيّ مدّة تستطيعين تحمّل الجوع.
ارسمي دائرةً على جدار
الغرفة بحجم قطعة نقديّة قدرها رُوبيتان، وضعي نقطةً في وسطها تمامًا. ثم انظري
إلى النقطة داخل الدائرة مدّة دقيقتين من غير أن ترمشي. ويجب أداء هذا العمل ليلًا
قبل النوم مدّة شهرٍ كاملٍ بلا انقطاع، ثم أرسلي النتائج مكتوبةً.
واصنعي مسحوقًا من
الشمر واللوز وسكّر الكوزة. وتكون كمّيّة سكّر الكوزة نصف كمّيّة الشمر واللوز.
وإذا جفّ حلقك فتناولي من هذا المسحوق.
السؤال:
كراتشي: لقد أصبحت قوّة
إرادتي ضعيفةً جدًّا، ولم يكن الأمر كذلك من قبل. حتى إنّي أفكّر كثيرًا ـ بصورةٍ
غير إراديّة ـ في الأعمال البسيطة، ممّا يؤدّي إلى تأخيرها.
الجواب:
بعد صلاة الفجر أغمضي
عينيكِ وتخيّلي أنّ رحىً لطحن الدقيق موضوعة أمامكِ. أَديري الرحى بيدكِ اليمنى
عشر دقائق تخيّلًا، ثم أَديريها عشر دقائق باليد اليسرى، وفي النهاية أَديريها
بكلتا اليدين عشر دقائق. ويجب أداء هذا التمرين أربعين يومًا متواصلة في وقتٍ
محدّدٍ بلا انقطاع.