Topics

صيغة الفرح والسرور

 

السؤال:

بيشاور: لقد كتبَ إليكم كثيرٌ من الناس قبلي حول هذا الموضوع، وقد تفضّلتم بالإجابة عن رسائلهم. وحيث إنّ العلاج يحتاج إلى إذنٍ منكم، فقد جئتُ أعرض قضيتي.

أنا فتاةٌ غيرُ جميلةِ المظهر في أعين الناس، فمن يراني مرّةً لا يرغب في النظر إليّ ثانيةً. وليس لي سوى صديقةٍ واحدة، ولا أحدَ غيرُها يهتم بي، أعاني شعورًا حادًّا بالنقص، وأعيش حالةً من الانطواء والقلق. أتمنّى أن أملك الثقةَ بالنفس، وأن تكون هذه الثقة نابعةً من داخلي لا مرتبطةً برأي أحد. فإذا وصلتُ إلى هذا المستوى فلن يهمّني بعد ذلك من يَراني جميلةً أو قبيحة، ولن يؤثّر فيَّ كلام الناس مهما كان.

الجواب:

إنّ ّذهنك جيد، فإنّ الإنسان الذي ينظر إلى نفسه بعيون الآخرين دائماً يظلّ غيرَ راضٍ عن ذاته. فبعد أداء صلاة الفجر، قفي متوجِّهةً نحو الشمال، ثمّ تنفّسي ببطءٍ عن طريق الأنف، واحبسي النفس في صدرك لحظةً يسيرة دون عناء، ثم أخرجيه ببطء. وكرّري هذا العمل إحدى عشرة مرة. ثمّ اجلسي وأغمضي عينيك، وتخيّلي نفسَك في بستانٍ بديعٍ غايةٍ في الجمال، تجلسين فيه تمارسين المراقبة الروحية، والبستان يفوح برائحة الأزهار العطرة الزكية. واستمرّي في هذا التصوّر مدة خمسة عشر دقيقة. و المواظبة على هذا العمل أربعين يومًا كفيلٌ بالتخلّص من جميع المشكلات التي ذكرتِها، إن شاء الله تعالى.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي