Topics

علاج الاضطراب والقلق

 

السؤال:

عمري في هذا الوقت ثلاثة وثلاثون عامًا. و منذ نعومة أظفاري مواظب على الصلاة، غير أنّ شغفي بها منذ ثلاث سنوات بدأ يضعف شيئًا فشيئًا حتى آل الأمر اليوم إلى أن صارت كأنها لم تكن. و إذا كنتُ بين الناس أصلّي معهم، و أهدف في ذلك إلى أن لا يتهاونوا بالصلاة بسببي. وكذلك أصلّي رجاءَ أن تكون صلاتي المنافقة سببًا في أن يهتدي أحد عباد الله فيصير مصلّيًا صادقًا، فتنفعني صلاته تلك وتكون وسيلةً لمغفرتي. و كما أن لساني لا يزال يذيع عظمة الصلاة والإسلام في كل وقت، غير أنّ وضعي الباطن جريح، وأعيش في اضطراب دائم وقلقٍ مستمر. فمن فضلكم أرشدوني إلى حيلة و تدبير لإصلاح حالي. و أريد أن أُوضّح أنّي مؤمن إيمانًا بالغاً بالقَدر، وأعتقد أنّ كل ما أقوم به مكتوبٌ في القَدر على هذا النحو.

الجواب:

الإنسان ليس إلا واردات. وهذه الواردات تتكوّن عبر العينين والأذنين والفهم. فإذا تكوّنت هذه الواردات استُهلكت، وهي تتكوّن باستمرار وتُستهلَك باستمرار. ولهذه الواردات دور كبير في الفترات التي يكون فيها الإنسان قريبًا من الفطرة.

فإذا انقطع الإنسان عن الفطرة ولم يقترب منها، بدأت تصيبه الضعف الذهني والعصبي. والاقتراب من الفطرة يعني صفاء الذهن وخلوّه. ولتحقيق خلوّ الذهن، ينبغي البحث عن فترة مناسبة خلال الأربع والعشرين ساعة. وأفضل وسيلة لذلك هي المشي في الظلام أو وقت الغسق.وينبغي أن ينام الإنسان مبكرًا قليلًا، ويستيقظ في الصباح الباكر.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي