Topics
السؤال:
كراتشي: إن ابنةَ أخي قد بلغت من عمرها سنةً
وثلاثةَ أشهر، ومنذ أن بدأت تمشي صار من الصعب أن نجعلها تجلس في مكانٍ واحد. لا
بد أن يكون في البيت شخصٌ يلازمها دائمًا، يُضحكها بأسلوبٍ طفوليّ، يختبئ ثم يُصدر
صوتًا ليظهر فجأةً معبّرًا عن فرحه، فتنفجر ضاحكةً بصوتٍ عالٍ. تحتاج إلى من
يلاعبها ألعابًا فيها حركةٌ ونشاطٌ بدني، إذ لا تنشغل بأيّ لعبةٍ أكثر من خمس عشرة
أو عشرين دقيقة، لا تَتعبُ رغمَ لَعِبِها طوالَ اليوم، بينما نَتعبُ نحنُ. و في الصباح والمساء نُريها الطيور، ونُجلسها عند النباتات، فتداعب
النباتات بحنانٍ وتصدر أصواتًا للطيور، ونقرأ لها الأناشيد الدينية ونسمعها إياها.
ما شاء الله، هي ضحوكةٌ ذكيّةٌ تُشرقُ بالابتسام. وعندما يأتي الضيوف تجلس بهدوء في مكانها. لا
ندري ما النشاطات الأخرى التي يمكن أن نقدمها لها لتنهمك فيها مدةً أطول.
الجواب:
يمرّ الطفل خلال
مراحل نموّه بمراحلَ مختلفة؛ فبعض الأطفال يميلون إلى الهدوء، وبعضهم يحبّون أن يُشارك
أهلَه في نشاطه الدائم. وما تفعله طفلتكم دليلٌ على صحتها وحيويتها وذكائها.
والأمّ هي الموسوعة الحقيقية لطفلها، ومن واجب الأمّ وسائر أفراد الأسرة أن
يُقرّبوا الطفلة من الفطرة والطبيعة.