Topics

الخلاص من الخيالات السلبية

 

السؤال:                                                             

كراتشي: منذ سنوات طويلة أضيّع الوقت، فلا يوجد لدي أي انشغال. أقضي وقتي إما باستخدام الهاتف المحمول أو بالنوم. وإذا عزمت على القيام بعملٍ ما أتركه في منتصف الطريق. يغلب عليّ الكسل، والبطالة، وسيطرة الخيالات السلبية. ترا ود ني خيالات سيئة. لا أفهم عمود "حديث اليوم" في مجلة " قلندر شعور" ولا الغلاف الرئيس للعدد. و إن التفكير العميق يرهق رأسي ويثقله، كما أن ذاكرتي ضعيفة أيضًا. أرجو أن تقترحوا لي حلاً سهلاً.

الجواب:

 للتخلص من الخيالات السلبية، لا بدّ للذهن أن ينشغل بنشاطٍ إيجابي. إضاعة الوقت في استخدام الهاتف وعدم وجود أي مشغولية أو مسؤولية هو عدم تقدير للوقت والحياة. فإن الإنسان لا يبقى في الدنيا إلى الأبد، وسيأتي يومٌ يغادر فيه هذه الحياة. فإنه لقد أُرسل إلى الدنيا لهدفٍ معين، وأُعطي زمنًا محددًا لتحقيقه، والوقت إذا مضى لا يعود، وإذن لا يبقى له إلا الندم.

عليكم بقراءة الكتب النافعة، واقرأوا تلك التي تجذب الذهن إلى عمقه الداخلي. واهتمّوا بعالم النباتات؛ ازرعوا نباتاتٍ مُزهِرةً داخلَ المنزلِ أو خارجه، بحسبِ المكان، إمّا في الأحواضِ أو بوضعِها في الأَصص.واعتنوا بها بكل اهتمام. القيام بالنوم مبكراً والمشي لمدة أربعين دقيقة يوميًا بعد الاستيقاظ صباحاً مبكرًا يزيلان الكسل والبطالة. وأثناء المشي، تأمّلوا مناظر الطبيعة، ثم عند العودة إلى البيت دوّنوا ما بقي محفوظًا في الذهن.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي