Topics
السؤال:
(تكسيلا) أنا أعاني من الهموم والشدائد، ويملأ
قلبي شوقٌ إلى لقاء الله ورؤية جماله. و منذ الصفّ الثامن بدأتُ أحفظ الترجمة
وأؤدّي الصلاة بها. فبدأ الربط يتحقق شيأ فشيأ، مما ازداد في داخلي الذوق والشوق.
قرأتُ الأوراد، وذكرتُ الله في مسيري وجلوسي،. وكثيرًا ما كنتُ إذا جلستُ وأصغيتُ
إلى خفقان قلبي، سمعتُ منه نداءً خفياً: الله، الله. وعلى مدى عامين تقريبًا
أحسستُ برابطة وثيقة مع الله، ثم انقطعت الحالة، فإذا بي أغوص في وحل الدنيا.
والآن قد زالت عنّي الخلوة والصفاء، واضطربت الشؤون والمعاملات. يلازمني صداعٌ
دائم، لا أستطيع أن أقود السيارة، ويصعب عليَّ فهمُ كلام الناس. فأسألكم الدعاء،
أو أن تتفضلوا بأن ترشدني إلى عملٍ يعود به تعلّقي بالله. وهذه أوّل رسالة أبعثها
إليكم.
الجواب:
أيها الأخ عبد السلام، من فضلك خُذ ورقةً بيدك،
وأمسِك قلمَ الرصاص، و تأكد أن يكون القلم بيدك اليسرى. فإذا أقبل الليل فطهِّر
جسدك ونقِّ نفسَك قبل النوم، ثم دوِّن هذه العبارة على الورقة:
ع ب د ا ل س ل ا م
كتبتَ تسعة (9) حروف.
هذا معناه: عبدُ الله الذي يهب السلامة. فإذا
جرى على لسانك "عبدُ الله"، فانظر إلى قلبك. و كرّر هذا العمل مأة و
إحدى مرة، ثم اضطجع على فراشك. وبعد أربعين يوماً
اكتب ما تجد من حالٍ أو أثر. وفي خلال هذه المدّة كلّها عليك أن تبقى على
الطهارة والنظافة.