Topics

الطُّولُ الزائدُ عن الحدّ

 

السؤال:                                                    

 عمري الآن ستَّ عشرةَ سنة، لكنّ قامتي أطولُ من المعتاد بالنسبةِ إلى سنّي، إذ يبلغُ طولي خمسَ أقدامٍ وخمسَ إنشات، كما أنّ بقيّةَ أعضاءِ جسدي — كاليدينِ والقدمينِ والذراعين — طويلةٌ أيضًا. وأنا شديدةُ القلق بسببِ هذا الطول، وأظلُّ منشغلةً به طوال الوقت، وأدعو الله ساعاتٍ طويلة. وكثيرًا ما يُطلقُ الناسُ في السوق تعليقاتٍ ساخرةً مثل: «الجمل» و«الحصان» و«الطويلة». وقد أصبتُ بعقدةِ نقصٍ إلى درجة أنّني لا أخرجُ إلى أيِّ مكانٍ سوى الكلّيّة. وأرجوكم بتواضعٍ شديد أن تُساعدوني لله، وأن تصفوا لي علاجًا روحانيًّا يجعلُ قامتي أقصرَ بمقدارِ إنشينِ أو ثلاثة، فأصبحُ ذاتَ قامةٍ معتدلة. أمّا وزني فمناسبٌ جدًّا، إذ يبلغُ نحو مئةٍ وعشرين رطلًا، لكنّ طولَ القامةِ هو الذي سبّب لي هذا الاضطراب. وقد كشفتُ لكم ما في قلبي باعتباركم مُنقذي، فأرشدوني إلى علاجٍ مناسب.

الجواب:

 اسكبي دلْوًا من الماء على القدمينِ من الصنبور وأنتِ واقفة، وذلك صباحًا على الريق، ووقتَ الزوال ظهرًا، وبعد صلاةِ العصر، وقبل النوم ليلًا. وعندما يصبحُ الطولُ معتدلًا أوقفي هذا العلاج. كما ينبغي الإكثارُ من تناولِ الخضرواتِ والفواكهِ الطازجة.

ليتنبّهِ الطلّاب

السؤال:

 أنا طالبُ علم، ولا أجدُ أيَّ رغبةٍ في الدراسة. فما إن أفتحَ الكتاب حتّى يبدأ رأسي بالدوران. وأثناء الاستماعِ إلى المحاضراتِ في الكلّيّة أشعرُ وكأنّ ذهني قد تعطّل. ومع أنّني أؤدّي الأعمالَ الدراسيّةَ باهتمامٍ ورغبة، فإنّ تشتّتَ الفكرِ والثقلَ الذهني يمنعانني من إنجازها على الوجهِ الأكمل. وقد جرّبتُ علاجاتٍ كثيرة، لكن دون فائدة.

الجواب:

بعد أن تفرغَ من جميعِ أعمالك، وعندما تستلقي على السرير للنوم، تمدّد على ظهرك وأغمض عينيك، وثبّت نظرك أمامك، وحاول أن ترى نفسَك. فإن ظهر وجهُك أمامك فذلك حسن، وإلّا فاذكر اسمك الكامل وردّد هذه الجمل ثلاث مرّات:
«يا …… (الاسم الكامل)، إنّك تُحبُّ القراءةَ والكتابة، وتدرسُ بمنتهى التركيزِ والرغبةِ والشغف، وكلُّ ما تقرؤه تفهمه وتحفظه».

وبعد ترديدِ هذه الجمل، نم مباشرةً دون أن تتحدّث مع أحد. وخلال واحدٍ وعشرين يومًا تزولُ هذه الحيرةُ تمامًا. كما أنّ الجَليبي الحارّة وشرابَها السكّريَّ مفيدان، فاحرص على تناولِ شيءٍ قليلٍ من الشراب معها.

اعوجاجُ الفم أثناء الكلام

(غجرات) :  منذ الطفولةِ لديَّ عادةُ التحدّثِ مع إمالةِ الفم. ولم أشعر بها، كما أنّ أحدًا لم يُنبّهني إليها، أمّا الآن فقد أصبحت عادةً راسخة. وأشعرُ بالحرجِ أثناء الكلام، وأعيشُ في معاناةٍ بسببِ التفكيرِ في كيفيّةِ مواجهةِ الناس وكيف سأمضي في حياتي.

الجواب:

 قبل النوم، اضبط منبّهًا لمدّة إحدى وعشرين دقيقة، ثمّ قف أمام مرآةٍ بطولِ القامة وألقِ خطابًا في أيِّ موضوع. وأثناء الكلام راقب حركةَ الشفتين باستمرار. ومع المداومةِ على هذا التمرين ستّين يومًا يُحلُّ الأمر — إن شاء الله.

العقلُ المغلق — ؟

السؤال:

(لاهور): ابنتي تُحسنُ التصرّفَ في أمورها الخاصّة، لكن إذا تعلّق الأمرُ بغيرها أظهرت من الحماقةِ ما لا يُصدَّق. فلا أفهم: إذا كانت بطيئةَ الفهم، فكيف تكونُ واعيةً في شؤونها الشخصيّة؟ لقد أصبحتُ شديدةَ القلق بسببها. وقد يبدو الأمرُ غريبًا، لكن أرجو أن تُرشدوني إلى عملٍ يجعل عقلَها المغلقَ ينفتح.

الجواب:

ابنتُك ليست غبيّة، وإنّما هي مهملةٌ وذهنُها غيرُ حاضر. كلّفيها بمسؤوليّةٍ واطلبي منها أداءَها بانتظام. وإذا كانت تُحبُّ المطالعة، فوفّري لها كتبًا جيّدة؛ لأنّ قراءةَ الكتبِ القيّمة تُنمّي الوعيَ والنضجَ الشعوري. ولتستلْقِ ليلًا على جنبها الأيمن، وتُغمض عينيها وتنام على هذا التَّصوُّر: «إنّ نورًا يتنزّل عليَّ من السماء كالمطر». ومن خلالِ هذا العمل يزدادُ الفهمُ والفِطنةُ كثيرًا — إن شاء الله. وبعد نومةٍ واحدة يُسمح لها بالكلام.

زيادةُ الغضبِ وضعفُ الدِّماغ

السؤال:

 ابني كثيرُ الغضب، ويظلُّ يقضمُ أظفارَه بأسنانه طوال الوقت. ويستيقظُ صباحًا باكرًا ويذهبُ إلى الحديقة، وله اهتمامٌ شديدٌ بالزهور. وقد أُدخل إلى مدرستين أو ثلاث مدارس مختلفة عند سنِّ الخامسة عشرة، كما يتلقّى دروسًا خصوصيّة، لكنّه لم يستطع تعلّم العدِّ من واحدٍ إلى عشرة. وقد عُولج عند أشهر المختصّين بالأمراض العقليّة، وأُجري له تصويرٌ بالأشعّة للدماغ، ولم يظهر أيُّ خللٍ فيه. فأرشدونا — جزاكم الله خيرًا — إلى علاجٍ يكون سببًا في شفائه. فالله قد أنعم علينا بكلِّ شيء، غير أنّ هذا الطفل جعل البيتَ كلَّه في قلقٍ واضطراب.

الجواب:

اصنعوا وعاءً وصحنًا من الفضّة، ولمدّةِ ثلاثةِ أشهر اسقوه الماءَ في إناءٍ فضّي. وحاولوا أن يكون شربُه وأكلُه في هذه الأواني الفضّيّة فقط دون غيرها. وقلّلوا مقدارَ الملحِ في الطعام إلى الرُّبع، ولا تستعملوا الملحَ المطحونَ الجاهز من السوق أبدًا، بل استعملوا الملحَ اللاهوريَّ الصلب بعد طحنِه في البيت.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي