Topics
السؤال:
كراتشي: لقد أصبحت قوّة
إرادتي ضعيفةً جدًّا، ولم يكن الأمر كذلك من قبل. حتى إنّي أفكّر كثيرًا ـ بصورةٍ
غير إراديّة ـ في الأعمال البسيطة، ممّا يؤدّي إلى تأخيرها.
الجواب:
بعد صلاة الفجر أغمضي
عينيكِ وتخيّلي أنّ رحىً لطحن الدقيق موضوعة أمامكِ. أَديري الرحى بيدكِ اليمنى
عشر دقائق تخيّلًا، ثم أَديريها عشر دقائق باليد اليسرى، وفي النهاية أَديريها
بكلتا اليدين عشر دقائق. ويجب أداء هذا التمرين أربعين يومًا متواصلة في وقتٍ
محدّدٍ بلا انقطاع.
السؤال:
أنا لاعبُ كريكيت،
ومشكلتي أنّ مهارتي في الضرب لم تبلغ مستوى النضج الذي كان ينبغي أن تبلغه، رغم
سنواتٍ طويلةٍ من التمرين. وعادةً ما أواجه الرمي السريع والرمي الدوّار، لكنّي لا
أستطيع اللعب بثقة أمام أيٍّ منهما. أرجو أن تدلّوني على طريقةٍ تُزيل هذه
الصعوبة. وسأظلّ شاكرًا لعناياتكم دائمًا.
الجواب:
فوق كلّ إنسانٍ إنسانٌ
آخر كاملُ الهيئة، يسمّيه العلماء AURA. ووفقًا للقانون الروحانيّ فإنّ كلّ
عملٍ من أعمال الحياة يعتمد على هذا الأورا. فاعملوا بجسمكم المثاليّ (AURA)، وستصبحون ـ إن شاء الله ـ لاعبًا فريدًا في العالم. استيقظوا
ليلًا عند الساعة الثانية وخمسٍ وأربعين دقيقة، واغتسلوا. وإن لم تتمكّنوا من
الاغتسال فاغسلوا الوجه واليدين، ثم اسكبوا جرّة ماء على القدمين وأنتم واقفون.
بعد ذلك اجلسوا في مكانٍ مفتوحٍ ونظيف، وابدؤوا بالمراقبة. وفي المراقبة تصوّروا
أنّ فوق الجسد المادّيّ بتسع بوصات يوجد “أنتم” آخر. وعندما يظهر هذا الجسد
النورانيّ أمامكم، حرّكوا اليد بنيّة الضرب بالعصا. كرّروا هذا العمل قرابة عشر
دقائق. ويجب الانتباه إلى أنّ اليد الجسديّة لا ينبغي أن تتحرّك أثناء الضرب داخل
المراقبة. فإذا أُنجز هذا العمل بتركيزٍ كامل، فإنّ تمرين أربعين يومًا يكفي.
السؤال:
(لاهور): الأوضاع
المعيشيّة سيّئة. كنتُ أفكّر في كتابة رسالة، ثم أغيّر رأيي وأقول: إذا لم أكتب
إلى صاحب العلم لأسأله سؤالًا علميًّا، فإنّ التواصل معه لأجل مشكلتي يُعدّ
أنانيّة. حاولتُ، واستمرّت عربة الحياة تسير. لديّ تجارةٌ صغيرة، لكنّ الأحوال
ازدادت سوءًا، وأشعر بالخجل من طلب الدَّين.
الجواب:
إنّ حياة الفقير
موقوفةٌ على خدمة الخلق، والعلم داخلٌ في ذلك. ويسعدني السؤال العلميّ لأنّه يدلّ
على أنّ الإنسان يريد سقي ذهنه بالمعرفة. والذين يجاهدون في سبيل الله تكون في
أحوالهم وأعمالهم بركة. وفي شؤون تجارتكم لا يوجد اعتدالٌ داخليّ. فعندما تذهبون
صباحًا إلى العمل وتفتحون باب الدكّان، لا تدخلوا فورًا، بل قفوا خارجه. ثم اخلعوا
الحذاءين أوّلًا، واقرؤوا “لا حول ولا قوّة إلا بالله” ثلاث مرّات، وانفثوا على
أنفسكم، ثم ادخلوا الدكّان. وإضافةً إلى ذلك، فإنّ وضع الحبّ للطيور بانتظام،
وإطعام أحدٍ لوجه الله كلّ يوم خميس بحسب الاستطاعة، من أعمال الخير التي تجلب
البركة في الرزق والسكينة النفسيّة. وداوموا على الصلاة، ولا سيّما صلاة الفجر
جماعةً.
السؤال:
(الشرق الأوسط): منذ
عشر سنوات لا يوجد مصدرٌ ثابتٌ للرزق. وكلّ تجارةٍ بدأتها انتهت بالخسارة. وخلال
هذه السنوات تكرّر أن توشك الأمور على النجاح ثم تفسد بصورةٍ تدعو إلى العجب.
وخلال هذه المدّة تراكمت الديون. نحن ثلاثة إخوة، والثلاثة نعاني من القلق في أمر
الرزق. وإن كان قد صدر منّي ذنب، فأنا أطلب من الله المغفرة. فإن كان هناك طريقٌ
للكفّارة فأرشدوني إليه.
الجواب:
لا يوجد انسجامٌ ذهنيّ بين أفراد البيت. وربّما
تُستعمل الأشياء المحفوظة في الثلّاجة مدّةً طويلة. وإضافةً إلى ذلك، فإنّ في كلّ
فردٍ من أفراد البيت نزعةً إلى السيطرة. وإذا كثرت الإقامة في مكانٍ ضيّق اختلّت موجات
الحياة، وصار كلّ فردٍ يريد فرض رأيه. وعدم الاتّفاق يؤثّر في الرزق. والعلاج لكم
جميعًا هو أن تتحكّموا في الغضب والانزعاج، وأن تبقوا دائمًا على وضوء، وتلتزموا
بالصلاة. وأسأل الله تعالى أن يوفّقكم للعمل بالبرنامج المقترح. وإذا رأيتم شيئًا
ملقىً على الطريق أثناء السير، فارفعوه وضعوه إلى جانب الطريق حتّى لا يتأذّى
المارّة.
السؤال:
كراتشي: عمر ابني 26
سنة. سمعه جيّد، لكنّه ينام ليلًا واضعًا جهازًا سمعيًّا، وإلّا فلا يستطيع النوم.
قبل عشرين سنة تعرّض لحادثٍ أثّر في طبلة الأذن. وفي النهار تكون الأذن بخير،
لكنّه يسمع أصواتًا فيها ليلًا، ولا يستطيع النوم من دون الجهاز. والأطبّاء لا
يفهمون طبيعة المرض، وبعضهم قال إنّه غير قابلٍ للعلاج. وقد أصيب ابني باليأس،
ويقول: لقد مرّت عشرون سنة، وستمرّ بقيّة العمر كذلك. فهل يوجد لهذا علاجٌ في
الباراسيكولوجي؟
الجواب:
خذوا قطنًا نظيفًا، وضعوا فيه مسحوق الفلفل
الأسود الخشن، ثم لفّوا القطن وضعوه في كلتا الأذنين. والأفضل أن تُحفظ الفتائل
المستعملة ليلًا في علبةٍ صغيرةٍ من الفضّة، وأن تُستعمل فتائل جديدة في النهار.
وكذلك تُحفظ فتائل النهار في العلبة، وتُستعمل فتائل جديدة ليلًا عند النوم.
وينبغي أن تكون هيئة النوم على الجنب الأيمن، مع وضع اليد اليمنى تحت الأذن
اليمنى. ويجب أداء هذا العمل بلا انقطاع مدّة ثلاثة أشهر. وإن شاء الله، برحمة
الله الرحيم الكريم، تُحلّ هذه المشكلة. وخلال مدّة العمل ينبغي أن يحاول الابن
النوم من دون الجهاز.