Topics
وعندما اعترضتُ على
هذا السلوك، صرّح أمام الجميع بكلِّ وضوحٍ قائلًا: «إنّي أستطيع أن أُضحّي بجميع
نساءِ الدنيا في سبيل هذه المرأة». فطلبنا المساعدةَ من بعضِ المشايخِ والمعالجين،
فأخبرونا أنّ تلك المرأة قد عملت سحرًا لزوجي. ومن هنا ظهر السؤال: كيف
يمكن إبطالُ هذا السحر؟
فقال بعضُهم إنّ الأمر
يحتاج إلى أربعمائةِ روبية. كما قصدنا شيخًا مشهورًا له آلافُ — بل مئاتُ الآلاف —
من المريدين، وكان في مجلسه عددٌ كبيرٌ من السيّارات، والمكانُ في غايةِ النظافةِ
والترتيب. فقال: «لقد عُمِل سحرٌ سفليٌّ شديد، ويمكن إزالةُ هذا الأمر بمبلغٍ
يسير»، وكان هذا «المبلغ اليسير» ثمانمائةِ روبية. فدفعناها له، لكن بدلًا من حصول
الفائدة، ترك زوجي المجيءَ إلى البيت أصلًا . وأنا الآن في غايةِ القلق، فأرجوكم
ألّا تُخيّبوا أملي. إنّ لياليَّ كلَّها تمضي في التقلّبِ والتفكيرِ في زوجي وتلك
المرأة.
السؤال:
(بريطانيا):يبلغُ عمري
سبعًا وأربعين سنة. وبسببِ الأذى المتواصل من جهةِ زوجي بدأتُ أتناولُ أدويةَ
النوم. وهذه الأدوية تجعلني أنامُ سبعَ أو ثماني ساعات، لكنّي أصبحتُ نحيلةً جدًّا
كأنّي عودُ قشّ. كما تناولتُ أدويةً لزيادةِ الوزن، واستعملتُ غذاءً متوازنًا، غير
أنّه لم يظهر أيُّ تحسّنٍ يُذكر. وقد ضعفَ قلبي أيضًا، وتركتُ حضورَ المجالسِ
والاجتماعات، وأصبحت أمورُ الحياةِ اليوميّة شاقّةً عليّ. فأرشدوني — من منظورِ
الباراسيكولوجي — إلى حلٍّ لهذه المشكلة. إنّي أرجو أن يصل وزني إلى ستّين
كيلوغرامًا.
ومن خلالِ ما فهمتُه،
فإنّ مشكلةَ الزوج تعودُ إلى عدمِ النضجِ الذهني… و……؟ ولعلّكِ قد فهمتِ المقصود.
السؤال:
)كراتشي): زوجي يعملُ في الخارج، ولم يجعلني يومًا أشعرُ بمرارةِ
البُعد، لكنّه عندما جاء إلى باكستان هذه المرّة كان في سلوكِه شيءٌ من البرود
والجفاء. وحين حاولتُ معرفةَ السبب، قال إنّ كلَّ شيءٍ على ما يُرام، وإنّ ما
أشعرُ به ليس إلا وهمًا. ومنذُ أن عاد إلى الخارج، أصبحَ حديثُه عبر الهاتف
نادرًا جدًّا. إنّه يسألُ عن أحوالِ الأطفال، لكنّ مودّتَه السابقةَ تجاهي لم تعد
كما كانت. ولم يقع بيننا أيُّ نزاعٍ أو شجار. غير أنّ قلبي يرتجفُ كلّما خطرت لي
فكرةُ أنّه يعيشُ في الغربة، فربّما…؟
فإذا كان وجهُ الصورةِ
في إحدى الليالي متّجهًا نحو رأسكِ، فاقلبيها في الليلةِ التالية بحيث يكونُ
الرأسُ إلى الأسفل والقدمانِ إلى الأعلى.
ويكونُ مقاسُ الصورتين
10×12 إنش، ومدّةُ العلاج أربعون يومًا.
السؤال:
(كراتشي):مضى على
زواجِنا تسعُ سنوات، وزوجي لا يستقرُّ في عملٍ ولا يجدُ رغبةً فيه. حصلَ على
وظائفَ جيّدة، لكنّه لم يستمرّ في أيِّ وظيفةٍ أكثرَ من شهرين أو ثلاثة. وإذا
طلبتُ من أحدٍ أن يتوسّط له، وجدْتُ الجميعَ على علمٍ بطباعه وعاداته.
وقد أنفقَ كلَّ ما
ورثه، بل باع حُلِيّي بحجّةِ أنّه عاطلٌ عن العمل ويريدُ فتحَ متجر، ثمّ أضاع
المالَ كلَّه. وهو عديمُ الإحساس، سيّئُ النيّةِ واللسان، لا يملكُ مهارةً ولا
يُجيدُ القراءةَ والكتابة، لكنّ طباعَه طباعُ الملوك. وأنا أتحمّلُه من كلِّ وجه،
حتّى إنّ راتبي يدخلُ في جيبه. وقد أعطانا أخوه الأكبر غرفةً على سطحِ بيتِه
للسكن، كما أنّه يُساعدنا في بعضِ النفقات.
لقد تعبتُ كثيرًا،
فماذا أفعل؟
وسيحاولُ الزوجُ —
ردَّ فعلٍ منه — إعادةَ الصورةِ إلى وضعها المستقيم، فإذا نامَ فأعيديها أنتِ إلى
الوضعِ المقلوب. وقد يغضبُ الزوجُ بسببِ هذا العمل، فلا تُجيبيه بشيء.
وقلّلي مقدارَ الملحِ
في الطعام ثلاثةَ أجزاء، كما ينبغي إجراءُ فحصِ السكّر وضغطِ الدم. واستمرّي على
هذا العمل حتّى يظهرَ تغيّرٌ في سلوكِ الزوج.