Topics

العنفُ مع الأطفال عند الغضب

 

السؤال:

(لاهور):  أغضبُ كثيرًا من الأمورِ الصغيرة، وعندما أشعرُ بخطئي يكون الوقتُ قد فات. وبسببِ غضبي ضربتُ ابني بقسوةٍ مرّتين أو ثلاثًا. أرجو ألّا تعتبروا مشكلتي أمرًا بسيطًا.

الجواب:

الأطفالُ زهورُ جنّةِ الله؛ تفوحُ منهم الرائحةُ الطيّبة، وتزدهرُ بهم الحياة. فإذا غضبتَ، فقبل أن تُظهر غضبَك اذهبْ مباشرةً إلى المطبخ، لكن لا تمشِ بسرعة، بل بخطواتٍ متوازنةٍ وفيها تواضع. ثمّ صُبَّ الماءَ في كأس، وقل: «بسم الله»، واشربه في ثلاثِ جرعاتٍ ببطء، مع تذوّقِ الماء والشعورِ بطعمِه. ولا تطلبْ الماءَ من أحد، بل انهضْ بنفسك واشربه. وداوم على هذا الأسلوب ثلاثةَ أشهر.

وقبل الذهابِ إلى العمل صباحًا، وعند دخولِ البيت مساءً، ضع يدك على رأسِ ابنك وحرّك أصابعك في شعره بحنانٍ وشفقة. إن شاء الله تصبحان صديقينِ متحابَّين. وإنّ حسنَ تربيةِ الأولاد ممّا يُرضي اللهَ ورسولَه ﷺ.

الأختُ كثيرةُ الغضب

السؤال:

(كراتشي): نحن خمسةُ إخوة، وأخلاقُنا وعاداتُنا جيّدة، لكنّ أختَنا الصغرى تجعلُ البيتَ دائمًا في مشكلة. فهي تردُّ على كلِّ كلام، وغضبُها حاضرٌ على طرفِ أنفها، ولا تُفرّق بين الكبير والصغير، كما تحسدُ الجميع، ولها عادةُ نقلِ الكلام، فلا نستطيعُ الحديثَ أمامها. ونحن في حيرةٍ من أمرِ إصلاحها.

الجواب:

أوّلًا، أوقِفوا في البيت هذا التكرارَ بأنّ أخلاقَ الأختِ الصغيرةِ وعاداتِها سيّئة. بل امدحوها في حضورِها وغيابِها، وأشعروها بأنّها جيّدة وأنّ الجميع يحبّها. ولا تسألوها عمّا حدثَ هنا أو هناك، ولا عمّن قال ماذا أو فعل ماذا. وتحدّثوا معها بلطفٍ وضحكٍ بدلَ الزجر، حتّى تنشأ بينكم صداقةٌ تستطيعُ معها أن تُخبركم بما في ذهنها من اضطراب. وإذا ظهر في الكلام شيءٌ من الغيبةِ أو النميمة، فقولوا لها برفق: إنّنا لن نتحدّثَ عن شخصٍ غيرِ حاضر؛ لأنّ الله يرانا. وفكّروا أيضًا: إذا كانت عاداتُ الجميع في البيت حسنة، فمن أين تعلّمت الطفلةُ هذه الطباع؟

الأمُّ سريعةُ الغضب

السؤال:

(سُكَّر): والدتُنا سريعةُ الغضب، ولذلك يتحدّثُ معها أهلُ البيت والأقاربُ بحذرٍ شديد خشيةَ أن تغضبَ وتُهينَهم. ووالدي يهتمُّ بها، ونحن أيضًا ننصحها، لكنّها اعتادت الغضبَ عند كلِّ أمر، ممّا يُحدثُ الفسادَ في البيت. وقد ابتعدَ الأبناءُ عن أمّهم، فمن نُفضي إليه بما في قلوبنا؟ فليس كلُّ شيءٍ يمكنُ قوله للأب.

الجواب:

خذوا صورةً كبيرةً للوالدة، ثمّ ارسموا فوقَ رأسها مثلّثًا بقلمِ الرصاص المصنوع من السكّةِ الخام مدّةَ خمسِ دقائق مع النظر إلى الساعة، على ألّا يكون الضغطُ بالقلم شديدًا. ويُجرى هذا العمل عندما تكونُ الوالدةُ في نومٍ عميق. وبعد واحدٍ وعشرين يومًا أخبرونا بالنتائج. كما ينبغي لأهلِ البيت أن يمدحوا وجهَ الوالدة عندما تبتسم، ويقولوا لها إنّ في وجهِها لينًا وجمالًا وإنّ الابتسامةَ تزيدُها جاذبيّة. وقدّموا لها زهورًا بيضاء، وضعوا زهورَ الفلِّ في غرفتها.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي