Topics

عِلْمُ لَدُنِّيّ


إنّ علمَ هذه الأسماء هو الذي أُعطيَ لآدمَ عليه السلام، وهو نفسُ العلم الذي يُعدُّ وديعةَ النيابة، وهذا العلمُ نفسه يُسمّى في اصطلاحِ التصوّف «العلمَ اللَّدُنّيّ».

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا (البقرة: 31)

فلمّا قسّمَ اللهُ تعالى العلم، عرّف أوّلًا بأسماءِ صفاته، وتُسمّى هذه الأسماء «الأسماءَ الصفاتيّة». وهذه الأسماءُ هي نفسُ العلم الذي هو انعكاسٌ لعلمِ الله تعالى. ومن الضروريّ في تعريفِ الصفة أن نعلم أنّ كلَّ صفةٍ من صفاتِ الله تعالى تكونُ مقرونةً بصفةِ القدرةِ وصفةِ الرحمة. فمثلًا، صفةُ الربوبيّة تكون معها القدرةُ والرحمة، وكذلك صفةُ الصمديّة تكون معها القدرةُ والرحمة، وكذلك صفةُ الأحديّة لا تكون إلّا مع القدرةِ والرحمة. أي إنّه لا توجد صفةٌ من صفاتِ الله تعالى خاليةٌ من القدرةِ والرحمة. فإذا قلنا إنّ اللهَ تعالى «بصير»، فالمقصود أنّه بصيرٌ مع كمالِ القدرةِ وكمالِ الرحمة، أي إنّ له في صفةِ البصرِكمالَ القدرةِ وكمالَ الخالقيّة واستطاعةَ ذلك.

Topics


Loh O Qalam Arabic

 

بمصداقِ القول: «گفتۂ او گفتۂ الله بود، گرچہ از حلقومِ عبد الله بود»،

«قَولُهُ قَولُ اللهِ، وإن خرجَ من حلقِ عبدِ الله»

فإن كلَّ لفظٍ خرج من اللسانِ الفيضِ الترجمان لحضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ، حاملِ العلمِ اللدني، والواقفِ على أسرارِ «كن فيكون»، وشيخي الكريم، و"ابدال حق، حسن أُخرىٰ محمد عظيم برخياؒ،

كان يرتسم على لوح ذهني بتصرّفٍ روحانيٍّ مباشرٍ من حضرةِ قلندر بابا أولياءؒ نفسها...ثم تحوّلت هذه الكتابة الإلهامية، من لسان حضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ المبارك، وبقلم هذا العاجز، إلى الورق، حتى صارت كتاب «لوح والقلم».وهذه العلوم الروحانية التي عندي هي ميراثٌ لنوعُ الإنسانِ ونوعُ الجان.وأنا أودع هذه الأمانة عند الكبار، وعند الجيل الحاضر والآتي من الإنسان والجنّات.