Topics

النورُ والنارُ


«التجريد» —وهو المكانيّةُ الأولى— هو «نور». و«التشهيد» —وهو المكانيّةُ الثانية— هو «النَّسَمةُ المفردة»، وهذه «النَّسَمةُ المفردة» تُسمّى «الشعاعَ الكونيّ». وأمّا «النَّسَمةُ المركّبة» أو «التظهير» —أي المكانيّةُ الثالثة— فهي تشملُ جميعَ الأنوارِ سوى الأشعّةِ الكونيّة، ومن هجومِ أشعّتِها تتكوّنُ جميعُ الأجسامِ في الكون. فأنوارُ «التظهير» هي بمنزلةِ مرآةٍ ملوّنة. وفي الحقيقةِ، فإنّ الأبعادَ الأربعةَ كلَّها مرايا:

فالمرآةُ الأولى —غيرُ المتحرّكةِ وغيرُ المتغيّرة— هي «النَّظَر» أو «اللّامكان». والمرآةُ الثانية —المتحرّكةُ المتغيّرة— هي «النَّظارة». والمرآةُ الثالثة —المتحرّكة— هي «النَّاظِر». والمرآةُ الرابعة —المتحرّكة— هي «المَنْظُور».

Topics


Loh O Qalam Arabic

 

بمصداقِ القول: «گفتۂ او گفتۂ الله بود، گرچہ از حلقومِ عبد الله بود»،

«قَولُهُ قَولُ اللهِ، وإن خرجَ من حلقِ عبدِ الله»

فإن كلَّ لفظٍ خرج من اللسانِ الفيضِ الترجمان لحضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ، حاملِ العلمِ اللدني، والواقفِ على أسرارِ «كن فيكون»، وشيخي الكريم، و"ابدال حق، حسن أُخرىٰ محمد عظيم برخياؒ،

كان يرتسم على لوح ذهني بتصرّفٍ روحانيٍّ مباشرٍ من حضرةِ قلندر بابا أولياءؒ نفسها...ثم تحوّلت هذه الكتابة الإلهامية، من لسان حضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ المبارك، وبقلم هذا العاجز، إلى الورق، حتى صارت كتاب «لوح والقلم».وهذه العلوم الروحانية التي عندي هي ميراثٌ لنوعُ الإنسانِ ونوعُ الجان.وأنا أودع هذه الأمانة عند الكبار، وعند الجيل الحاضر والآتي من الإنسان والجنّات.