Topics

طَرْزُ التَّفهيم


يمكنُ تحصيلُ طرزِ التَّفهيم بأن يعتادَ الإنسانُ في أربعٍ وعشرين ساعةً من الليلِ والنهار أن ينامَ ساعةً أو ساعتين، أو على الأكثر ساعتين ونصف، ويقضي بقيّةَ الوقت في حالةِ اليقظة.

ويُعبَّر عن طرزِ التَّفهيم عند أهلِ التصوّف أيضًا باسم «السَّير» و«الفَتح». ويُستحبّ أداءُ مراقبةِ التَّفهيم بعد انقضاءِ نصفِ الليل. وطبيعةُ الإنسان أن ينامَ بعد اليقظة ويستيقظَ بعد النوم، فيقضي نهارَه غالبًا في اليقظة، وليلَه في النوم، حتى يصبح هذا النمطُ مقتضىً لطبيعته. وعملُ الذهن هو الرؤية، وقد اعتادَ أن يؤدّي هذا العملَ بواسطةِ النظر، وفي الحقيقة فإنّ النظر ليس إلّا الذهنَ نفسه. ففي حالةِ اليقظة يرى الذهنُ كلَّ ما في محيطه، ويسمعُه ويفهمه، وهذا العملُ يستمرّ أيضًا في حالةِ النوم، غير أنّ نقوشَه تكون إمّا عميقةً أو خفيفة. فإذا كانت النقوشُ عميقةً استطاع الحافظُ أن يُعيدها بعد اليقظة، وأمّا إذا كانت خفيفةً فإنّ الحافظةَ تنساها. ولهذا لا نكونُ واقفين على تمامِ ذلك المحيط الذي يكون أمامنا في حالةِ النوم.

Topics


Loh O Qalam Arabic

 

بمصداقِ القول: «گفتۂ او گفتۂ الله بود، گرچہ از حلقومِ عبد الله بود»،

«قَولُهُ قَولُ اللهِ، وإن خرجَ من حلقِ عبدِ الله»

فإن كلَّ لفظٍ خرج من اللسانِ الفيضِ الترجمان لحضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ، حاملِ العلمِ اللدني، والواقفِ على أسرارِ «كن فيكون»، وشيخي الكريم، و"ابدال حق، حسن أُخرىٰ محمد عظيم برخياؒ،

كان يرتسم على لوح ذهني بتصرّفٍ روحانيٍّ مباشرٍ من حضرةِ قلندر بابا أولياءؒ نفسها...ثم تحوّلت هذه الكتابة الإلهامية، من لسان حضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ المبارك، وبقلم هذا العاجز، إلى الورق، حتى صارت كتاب «لوح والقلم».وهذه العلوم الروحانية التي عندي هي ميراثٌ لنوعُ الإنسانِ ونوعُ الجان.وأنا أودع هذه الأمانة عند الكبار، وعند الجيل الحاضر والآتي من الإنسان والجنّات.