Topics
السؤال:
(لاهور): قبل
عامين، أبدى شخص ما مشاعره نحوي، وبعد تفكير عميق، أجبتُه إجابةً إيجابية. . ولم يخطر ببالي قطّ أنّه
يخدعني، أو أنّ هذه العلاقة لم تكن إلا لتزجية الوقت. غير أنّ سلوكه في الآونة
الأخيرة اتّسم بالبرود والجفاء. و كانت العلاقة قد بدأت بذكر الزواج، فطلبتُ منه
أن يبعثَ أهله لخطبتي، فوافق، لكنّه ما لبث أن بدأ يتذرّع ويؤجّل قائلاً: لا
أستطيع أن أتقدّم قبل أن أزوّج أخواتي. و الآن أنا في عذابٍ نفسيّ، لا يخلو ذهني
من ذكره، ولا يغيب عن تفكيري. وإنْ انتظرتُه فلا أدري ما المصير. لذا ألتمس منكم
أن ترشدوني إلى دعاءٍ أو عملٍ أستعين به، إمّا لأنساه، أو ليكون نصيبي بإذن الله.
الجواب:
إن لم تكن في
المحبّةِ وفاءٌ فليست هي محبّةً حقيقيّة.
ارسمي نجمةً كبيرةً بقلمِ رصاصٍ غامقٍ على ورقٍ فنّيٍّ أبيض، ثمّ املئي المكان
الداخليَّ للنجمةِ بالحبرِ الأسود، وأَتقني تَأطيرَها، وتجنّبي أن تظهرَ التجاعيدُ
على الورقِ الفنّيّ. وضعيها ليلًا
قبل النوم على بُعدِ أربعةِ أقدامٍ منكِ، على طاولةٍ أو كرسيٍّ، أو على ارتفاعٍ
يوازي مستوى نظركِ، وتأمّليها عشرَ دقائقَ، ثمّ نامي مباشرةً من غير أن تتكلّمي. وبإذنِ الله
تعالى سيزولُ ما بكِ بعد شهرٍ واحدٍ من المواظبةِ على هذا العمل. اخرجي في
الصباحِ أو المساءِ للمشي أربعينَ دقيقةً، وتأمّلي أثناءَ المشي في بديعِ صنْعِ
الله تعالى وآياتِ قدرتِه.