Topics
السؤال:
(ساهيـوال): زوج ابنتي
شديد الغضب. يقول أهل بيته إنّه كان كذلك منذ البداية، لكنّه كان أقلّ إظهارًا
لذلك. أمّا الآن فيتشاجر مع زوجته وأهل البيت لأتفه الأسباب، وإذا نقص شيءٌ في
الطعام أو زاد أحدث ضجّة. ووالده يلتزم الصمت لأنّ الابن لا يراعيه عند الغضب.
ويبقى هادئًا أمامي، لكنّي أحتاط كثيرًا في الكلام معه. وقد بدأت الصحّة النفسيّة
لابنتي تتأثّر. رأيتُ هذا الباب في «ماهنامه قلندر شعور» عند أحد الأقارب، فقرّرت
أن أكتب إليكم.
الجواب:
قولوا لابنتكم أن تجعل
الستائر، وغطاء السرير، وأغطية الوسائد باللون الأزرق فقط مدّة ستّين يومًا، وألّا
يُستعمل أيّ لونٍ آخر. وعند النوم ليلًا تشغّل مصباحًا أزرق صغيرًا، ويُخفَّف
الملح والبهارات من الطعام، ويُمنع الطعام الجاهز من السوق. كما أنّ تناول ملعقة
من العسل صباحًا ومساءً مفيد.
السؤال:
(سرغودها): ابنتي
عمرها سنتان. أنا لا أعطيها الهاتف المحمول، لكنّ جدّتها وعمّتها وعمّها يستعملون
الهاتف ليجعلوها قريبةً منهم. وبسبب هذا الإغراء لا تأتي إليّ، بل تقضي وقتًا أطول
معهم. أستطيع أنا أيضًا أن أستميلها بإعطائها الهاتف، لكن كيف نربّي أبناءنا بهذه
الطريقة؟ حتّى الطعام لا تأكله إلّا وهي تشاهد الرسوم المتحرّكة على الهاتف أو
التلفاز. وإذا أصرت على شيء أعطوها الهاتف مباشرة. وأنا قلقة من فساد تربيتها،
فأرشدوني إلى طريقةٍ يبتعد بها ذهنها عن الهاتف المحمول.
الجواب:
النظر إلى الهاتف عن
قرب، واستعماله مدّة طويلة، ومشاهدته أثناء الاستلقاء، وإمساكه في اليد زمنًا
طويلًا، كلّ ذلك مضرّ بالصحّة، ولا بدّ أن تظهر آثاره. وكلّ من يستعمل الهاتف يعلم
أنّ اليد تسخن عند حمله مدّة طويلة، إلى درجةٍ تضرّ الصحّة. ويمكنكم مراجعة أيّ
طبيب وإطلاعه على هذا الكلام المنشور في «ماهنامه قلندر شعور».
وأمّا الطريقة الصحيحة
لمشاهدة التلفاز فهي أن تكون المسافة مساوية لحجم الشاشة. فإذا كان التلفاز 32
إنشًا فينبغي مشاهدته من مسافة 32 قدمًا، أي بعدد الأقدام المساوي لعدد الإنشات،
وإلّا ضعفت العين واختلّ نظام السمع. وعندما يُلحّ الطفل في الطلب وكان في
استجابته ضرر، فمن واجب الكبار أن يتركوه يبكي، ويعطوه بدلًا من ذلك شيئًا آخر.
فاشغلوا ابنتكم بألعابٍ تعمل بالبطّاريّة مناسبةٍ لعمرها.
السؤال:
(إسلام آباد): أوضاعي
الماليّة سيّئة، وأنا غارقٌ في ديونٍ تبلغ مئات الآلاف، وأرغب في رزقٍ واسعٍ طيّب.
2۔ وبعد صلاة الفجر اختاروا زاويةً من الأرض وضعوا فيها السكّر
للنمل، ثم ارجعوا بخطواتٍ إلى الخلف.
إن شاء الله يظهر حلّ
المشكلات بوضوح.
السؤال:
(حيدر آباد): أعاني
منذ الطفولة من ضيق التنفّس، والدواء يمنحني راحةً مؤقّتة فقط. ويقول الأطبّاء إنّ
الزكام ينزل إلى الداخل. لقد أصبحتُ يائسًا إلى درجة أنّي أتمنّى أحيانًا ألّا
يعود هذا النفس الذي ينقطع. وقد أخبرني صديقٌ عن هذا الباب، فكتبت إليكم بأملٍ
كبير.
الجواب:
اليأس كفر، وقد قال
الله تعالى: لا تيأسوا من رحمتي.
قبل طلوع الشمس قفوا
تحت شجرة عنبٍ أو قشطة، واقطفوا ورقةً منها واشمّوها بالمنخر المعاكس ثم اطرحوها،
ثم اقطفوا ورقةً أخرى واشمّوها بالمنخر الآخر ثم اطرحوها. واستمرّوا على هذا
العلاج واحدًا وعشرين يومًا بلا انقطاع، على أن يتمّ قبل شروق الشمس لا بعده. وإن
شاء الله يحصل الشفاء.
السؤال:
(إسلام آباد): عمر
ابني 21 سنة، وهو يعيش دائمًا في خوفٍ من السكّري والموت. التحاليل سليمة، لكنّه
متوهّم بأنّه سيصاب بالسكّري. لا يأكل جيّدًا، ونومه مضطرب. وهو ابننا الوحيد،
ونحن في قلقٍ شديد بسبب حالته.
الجواب:
اشتروا تيسًا واتركوه
في البيت ثلاثة أيّام، ثم اذبحوه في اليوم الرابع بنيّة الصدقة عن الابن، وليقم
الابن نفسه بالذبح. وإذا لم يستطع بسبب الخوف، فليمسك شخصٌ آخر بيده ويذبح معه. ثم
وزّعوا اللحم، والأفضل أن يكون الابن حاضرًا أثناء التوزيع، وإن وزّعه بنفسه فهو
أحسن. وقبل شراء التيس اصنعوا في البيت جوًّا من الإيحاء بأنّ الصدقة ترفع البلاء،
وأنّ الذبح سيزيل الأخطار عن الصحّة. ثم ليقرّر أهل البيت أداء الصدقة. ويُمنع
الابن من تناول الملح مدّة واحدٍ وعشرين يومًا.
السؤال:
أنا أمّ لثلاثة أطفال
معاقين. كانوا بعد الولادة طبيعيّين مدّةً من الزمن، ثم ظهر ضعفٌ في الأرجل،
وأصبحت الساقان قاسيتين، وارتفعت الأعقاب عن الأرض، وصاروا يمشون على أطراف
الأصابع، ثم توقّفت الأرجل عن العمل تمامًا، وأصبحوا عاجزين عن المشي والقيام، ثم
تعطّلت الأيدي أيضًا. إنّهم يأكلون ويشربون بصورة طبيعيّة لكنّهم غير قادرين على
فعل شيء. أنا شديدة القلق، فجميع أطفالي الثلاثة معاقون، أمّا الأصغر فما زال
يستطيع المشي لكنّه لا يقدر على النهوض إذا جلس. والحمد لله البنات كلّهنّ بخير.
الجواب:
خاطوا شريطًا من القماش بعرض ستّ إنشات، وثبّتوا
فيه مرايا صغيرة متساوية المسافات بعرض أربع إنشات. ويجب أن يكون الشريط طويلًا
بحيث يُعلّق على السرير من أحد الطرفين إلى الطرف الآخر جهة القدمين. ثم علّقوا
هذا الشريط المصنوع من المرايا الصغيرة فوق السرير بحيث تقع عين الطفل على المرايا
أثناء الاستلقاء. ويجب إعداد شريطٍ مستقلّ لكلّ طفل. واستمرّوا على هذا العمل
أربعة أشهرٍ وعشرة أيّام، ثم أخبرونا بالتفاصيل.