Topics
السؤال:
منذ طفولتي قام أهل البيت والناس خارجاً بتثبيط
عزيمتي بسبب لون بشرتي. و سمرة اللون لقد غطّت على قدراتي. و لا يعكس لي المرآة
صورة جميلة أو جذّابة ولو أرتدي ثياباً جميلة. و وزني خفيف، وفي جسمي نقص الدم،
وجهازي الهضمي مضطرب دائماً. لو تفتّحتْ ألواني، لتحرّر ذهني من أثقال المجتمع
وضغوطه.
الجواب:
ما دام الإنسان لا يعرف ما في داخله من القدرات
لا تنحل له مشكلة إلا و هو يتورط في أخرى، والحقيقة أن أسباب السعادة كثيرة، لذا تأمّلوا
فيها. فمن أمواج الفرح يتكوّن حول الجسد هالة من الأنوار اللطيفة يشعر بجاذبيّتها
الناس و لو لا يرونها بأعينهم.
خذي تفّاحة في المساء، و اصنعي منها خمس شرائح،
و ضعيها في صحن صيني تحت السماء (في الهواء الطلق). وفي الصباح كُليها على الريق،
وبعد نصف ساعة تناولي الفطور. إن شاء الله سيصفو اللون ويشرق بالقيام بهذا العمل
أربعين يوماً. اجتنبي الاطعمة المقلية والثقيلة والغنية بالدهون والتوابل۔