Topics

تفسيرُ الزمانِ والمكانِ من زاويةٍ لازمانية


الزمان والمكان ليسا شيئين منفصلين. فالمستوى من الإطلاعات الذي يصلنا عبر النور ونراه أمامنا نسمّيه «مكانًا»، وأما المستوى الذي تحجبه النظر فنسمّيه «زمانًا». وفي الحقيقة فإن هذين المستويين يؤلفان معًا وحدة واحدة (Unit).ولا تملك السطح العليا من الشعور القدرة على أن ترى أو تسمع أو تفهم أشياء لا تُحصى في آن واحد، بل إنها ترى وتسمع وتفهم شيئًا فشيئًا واحدًا بعد الآخر. وهذه المراحل التي تقع في ترتيب الحواس تُسمّى بألفاظ متنوّعة مثل الفاصل، والآن، واللحظة، ونحو ذلك، وهي أجزاء الزمان. فإذا أدركها البصرِ، وسمعتها الأذن، وفهمها الذهن، تقع الخَلْقية المكانية في حيّز التحقّق.

ومع أن بنية الكون ليست شديدة التعقيد، إلا أن الفكر الإنساني يعدّها معقدة لعدم ألفته بها. والحقيقة أن الأمر بسيط؛ فهناك عالم اللاتناهي، وهو محيط بما وراء الكون. ومن هذا العالم يُوزَّع الإدراك على جميع الأنظمة المجرّية. وهذا الإدراك يمرّ عبر لحظات لا تُحصى، وهذه اللحظات هي التي تتشكّل في صور الأنظمة المجرّية. فإن ظهور أصغر جزء من جوهر وأعظم جسم من كُرَةٍ يقع في لحظة واحدة. ويمكن أن نعبّر عن ذلك بأن نقول: إن في إدراك الكون حركة، أما في اللاتناهي فلا حركة. وهذه الحركة هي وحدة واحدة، أو حقيقة واحدة، أو هي الإرادة الإلهية، وهي ذات مستويين: أحدهما الزمان والآخر المكان. وهذان متلازمان، يثبت أحدهما الآخر. وقد عبّر القرآن الكريم عن الزمان بـ«الأمر»، وعن المكان بـ«الخلق».

Topics


Loh O Qalam Arabic

 

بمصداقِ القول: «گفتۂ او گفتۂ الله بود، گرچہ از حلقومِ عبد الله بود»،

«قَولُهُ قَولُ اللهِ، وإن خرجَ من حلقِ عبدِ الله»

فإن كلَّ لفظٍ خرج من اللسانِ الفيضِ الترجمان لحضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ، حاملِ العلمِ اللدني، والواقفِ على أسرارِ «كن فيكون»، وشيخي الكريم، و"ابدال حق، حسن أُخرىٰ محمد عظيم برخياؒ،

كان يرتسم على لوح ذهني بتصرّفٍ روحانيٍّ مباشرٍ من حضرةِ قلندر بابا أولياءؒ نفسها...ثم تحوّلت هذه الكتابة الإلهامية، من لسان حضرةِ قلندر بابا  أولياءؒ المبارك، وبقلم هذا العاجز، إلى الورق، حتى صارت كتاب «لوح والقلم».وهذه العلوم الروحانية التي عندي هي ميراثٌ لنوعُ الإنسانِ ونوعُ الجان.وأنا أودع هذه الأمانة عند الكبار، وعند الجيل الحاضر والآتي من الإنسان والجنّات.