Topics
السؤال:
(كراتشي):عمري 25 سنة،
وأنا في السنة الأخيرة من الجامعة، لكنّي أبدو أكبر من سنّي بسبب الصلع. شعري خفيف
ويتساقط بسرعة، وقد أصبح نصف الرأس خاليًا. أستعمل الزيت بانتظام، وتناولت بعض
الأدوية مدّةً من الزمن بناءً على نصيحة المعالج، لكن دون فائدة. وقد أصبحتُ أعاني
من عقدة النقص. فهل توجد طريقةٌ يتوقّف بها تساقط الشعر، وينبت بدل الشعر الذي سقط
شعرٌ جديد؟
واجلسوا ليلًا تحت
السماء المكشوفة في ضوء القمر، وتخيّلوا بأعينٍ مغمضة مدّة اثنتي عشرة دقيقة أنّ
نورًا سماويّ اللون ينزل من السماء ويدخل في الرأس. ومدّة هذا العمل أربعون يومًا،
أمّا الاحتياط في الطعام فيجب أن يكون دائمًا.
السؤال:
منذ البداية لا توجد طلاقةٌ
في كلامي. فعندما أتحدّث لا تخرج الكلمات بصورةٍ صحيحة، أريد أن أقول شيئًا لكنّي
أقول شيئًا آخر. لا أستطيع التحدّث مع أحدٍ بطريقةٍ سليمة. وعندما أجيب عن سؤالٍ
لا تساعدني اللغة ويصيبني الارتباك. أريد أن يصبح في حديثي تسلسلٌ وطلاقة، وأن
أستطيع الكلام بسلاسةٍ في كلّ موضوع. وأحيانًا أقول بلا إرادةٍ كلامًا يبعث على
السخرية، فأشعر بعد ذلك بخجلٍ شديد. وإضافةً إلى ذلك أعاني من ضعف الإرادة، فأيّ
عملٍ أبدأه لا أُكمله، وسرعان ما أشعر بالملل، ولا أجد رغبةً في أيّ عمل. أريد أن
أصبح عاقلة، وأن أتحدّث بعد تفكير، وأن تنشأ فيّ الفِطنة والفَهم.
الجواب:
قبل النوم استلقي على
ظهركِ فوق الفراش، وتخيّلي أنّ شعاعًا يخرج من القلب ويدخل في الدماغ، وكأنّ القلب
يمدّ الدماغ بالطاقة. وبعد الاستمرار على هذا التصوّر عشر دقائق نامي. وخلال شهرٍ
من هذا العمل ستتخلّصين ـ إن شاء الله ـ من جميع هذه النقائص.
السؤال:
أنا قلقٌ جدًّا بسبب
مشكلة، وهي أنّ اللثغة تظهر في كلامي عندما أتحدّث، ولذلك لا أستطيع الكلام أمام
الناس. فأرشدوني إلى حلٍّ من فضلكم.
الجواب:
أنتما الاثنان مصابان
باللثغة. والعلاج هو أن تقفا أمام مرآةٍ بطول القامة، وتثبّتا النظر في المرآة على
الشفتين. وإضافةً إلى ذلك، حاولا في أوقات الفراغ أن تبدآ فجأة بإلقاء خطابٍ في
أيّ موضوع. ويجب أن تكون مدّة الخطاب عشر دقائق.
السؤال:
قبل نحو أربع سنوات
بدأتُ أهتمّ بفتاةٍ من الجيران، فحاول المخلصون لي أن يمنعوني وقالوا إنّ الخلفيّة
العائليّة للفتاة ليست جيّدة، وإنّ سلوكها أيضًا غير حسن. لكنّي مع ذلك أقمتُ
علاقةً معها لمجرّد الارتباط بها، والآن أشعر كأنّي وقعتُ في شبكةٍ لا أستطيع
الخروج منها. لقد تُبتُ إلى الله توبةً صادقة، لكنّ صورتها بقيت عالقةً في قلبي.
كما أنّ حياتي المعيشيّة تأثّرت بها كثيرًا، غير أنّ حبّها قد ترسّخ في داخلي.
وأنا أعدّ نفسي مجرمًا كبيرًا، لكنّي لا أستطيع التخلّص من التفكير فيها.
الجواب:
بعد منتصف الليل
توضّأ، ثم اجلس متربّعًا متّجهًا نحو الشمال، واذكر «يا الله» مائة مرّة، ثم أغمض
عينيك. وبعد إغلاق العينين تصوّر أنّ أمامك شاشةً، وعلى هذه الشاشة صورة تلك
الفتاة. وقد تحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة حتّى يثبت هذا التصوّر. وعندما تظهر صورة
الفتاة في مشاهدتك، فاقلب الصورة على الشاشة بقوّة الذهن. وبمجرّد أداء هذا العمل
مرّةً واحدة يخرج خيال الفتاة من قلبك.
السؤال:
سمعتُ من أكثر من شخص
أنّ خواجه صاحب يدلّ الناس على حلول مشكلاتهم من غير أن يأخذ أجرًا. كنتُ طالبًا
في الصفّ الثامن عندما دخلت فكرة الزواج إلى قلبي، ومنذ ذلك الوقت انصرف ذهني عن
الدراسة. والآن يظلّ تفكيري متّجهًا إلى ذلك الأمر دائمًا. أحاول التركيز على
الدراسة، لكن عندما أجلس إلى الكتب تظهر صورة تلك الفتاة أمام عينيّ. ألتمس منكم
أن تدلّوني على عملٍ يجعل ذهني يميل إلى الدراسة ويطهّر قلبي حتّى أستطيع بناء
مستقبلي.
الجواب:
قف أمام مرآةٍ بطول
القامة، وأكثر من رمش العينين مرارًا. ويجب أداء هذا العمل نهارًا مدّة خمس دقائق
بلا انقطاع لمدّة واحدٍ وعشرين يومًا. وسيخرج خيال الفتاة من القلب.