Topics
السؤال:
أثناء التحدث مع
أحد أجد نفسي أُغْلِقُ فمي وشَفَتَيَّ تلقائيًّا، وأحاول جاهدًا أن أتجنّب ذلك،
لكن هذه الفعلة السيّئة لا تفارقني. عندما أعمل عملاً ما، أو حتى عندما أجلس بلا
عمل، أستمرّ في القيام بحركاتٍ مختلفةٍ بوجهي، وهي قبيحة المنظر جدًّا. أعيش
دائمًا في شعورٍ يشبه الانتظار، كأنّ أمرًا حسنًا على وشك الوقوع، ومع ذلك يسيطر
عليَّ خوفٌ غامضٌ من فقدان عملي، فأقول في نفسي: ماذا سيحدث لأولادي؟ وخلاصةُ
القول أنّني أعيش في قلقٍ دائم. جزاك الله خيرًا على مساعدتك. فهل يمكنك أن ترشدني
إلى ما يزيل عني هذه الهموم التي أوقعت نفسي فيها، ويعينني على مواجهة الحياة
بشجاعةٍ وتوكلٍ على الله، ويقضي على شعور النقص، وتقبّض الفم، وتشويه ملامحي و ما
إلى ذلك.
الجواب:
في الصباح الباكر،
قِفْ مُسنِدًا ظهرك إلى جذعِ شجرةٍ بحيث يلامسه كامل ظهرك. و في هذا الوقت كن
حافيَ القدمين، وثبّت بصرك على إبهام قدمك اليمنى. ابقَ على هذه الهيئة عشرَ
دقائق، ثم انصرف إلى أعمالك اليومية. و إذا اخترت شجرةً فداوم على استعمالها حتى
تُتِمَّ أربعين يومًا.