Topics
السؤال:
تستيقظ عيناي على فترات قصيرة بعد النوم ليلًا
، فأجلس منزعجًا صارخًا. أرجو منكم أن تذكروا لي دعاءً أو وظيفة يزيل عنّي هذا
الداء. أرى في المنام أن عدة رجال يخنقونني، وأريد الفرار منهم، ولكنهم لا
يتركونني.
الجواب:
أول ما يجب عليك هو محاسبة منهج تفكيرك. كلّ ما
يحكم الذهن بأنه خاطئ، فحوّلْ عنه نظرك تمامًا. تقبّل آثار البيئة الحسنة، وكن
دائمًا على وضوء، وتوضّأ قبل النوم أيضاً. اقرأ نصيحتي بتأمّل، و افهمها، و اعمل
بها؛ ، ستنجو من التشوش و الارتباك إن شاء الله. امشِ مسافة ميلين على الأقل قبل
صلاة الفجر أو بعدها ، وإن استطعت قبل الفجر فهو أفضل. وبينما تمشي اذكر أسماء
الله تعالى.
السؤال:
منذ نعومة
أظفاري كنتُ أرى جنًّا وموتى مخيفين ، وبعد الزواج صارت تلك الوجوه نفسها
تظهر لي في صورة زوجي. وبدأ ألمٌ شديدٌ في رقبتي، وصارت الرقبة تلتهب وتسخن دائمًا
بسبب الحمى. ,و قبل أربع سنوات
منذ اليوم ذهبتُ إلى مسجد ” برف خانه. “ فأمروني أن أقرأ بعد صلاة العشاء مسبحةً
كاملة من سورة الناس، ثم أنفث على الماء، وبعدها أقطع ذلك الماء بالسكين وأشربه،
فعلتُ ذلك ثلاثة أو أربعة أيام. و في اليوم الرابع سمعتُ قهقهات مرعبة، وأحسستُ
بشيءٍ يُدخل يده في الجانب الأيسر من بطني، وقال: "الآن ستتذوقين
الطعم". ومنذ ذلك اليوم وأنا أشعر بألمٍ شديد في الساق اليسرى والبطن. وبعد ذلك ظللتُ أذهب إلى المسجد مدةً طويلة لأجل الرُّقية، ثم أمروني
أن أتوضأ وأقرأ سورة الماعون، والكافرون، وقريش، والناس، وآية الكرسي، وأن أُصلِّي
على النبي ﷺ إحدى عشرة مرة في البداية والنهاية، ثم أُحيط السرير بالتحصين وأذهب
إلى النوم بصمت. وقد عملتُ بهذا لثلاثة أو أربعة أيام. وفي اليوم الرابع اصطدم
إبهام قدمي اليمنى بالجدار، وفي تلك اللحظة شعرتُ كأن شيئًا لاسعًا يجري في جسمي
كله كالتيار الكهربائي. وكنتُ أشعر بحرقة في الموضع نفسه من الإبهام عدة أيام،
وانكمش بعضُ جلد القدم. وبينما كذلك عندما راجعت إليكم، نهيتموني عن كل الأوراد، وقلتم لي
أن أشرب ملعقة عسل مذوّب بقليل من الماء. ولكن لم أجد عسلًا خالصًا بعد بحث طويل،
فلم أستفد. والآن أني كنت أنام ظهراً
حتى رأيت في المنام رجلين، أحدهما في هيئة زوجي، خدش بقوةٍ الجانبَ الأيسرَ من
راحة يدي اليسرى قائلاً: "ستظهر بُقعٌ بيضاء، وستذوقين الألم." فشعرت بألم
شديد و استيقظت مباشرة. وظهرت بدلاً من البياض بقعٌ سوداء على راحتَي يديَّ، وعلى
إصبعي القدم حتى الكعب، وعلى بطني وصَدري. وظهرت حكّة في اليدين والقدمين، وتشقّقت
جلودهما و اجترحت، و بدأ جلدُ كلٍّ من اليدين والقدمين ينكمش.
أشعر بوخز الإبر في جميع جسمي. و تصبح اليدان من الأصابع إلى الرسغ مُتخدّرتين أثناء النوم. و أشعر
كما لو أن النمل يزحف على قدميَّ. و في هذه الأيام أرى يديَّ أثناء النوم و هما مُنقبِضان.
الجواب:
اكتبي ذلك على
ورقة، ثم وضعيها في سراجٍ خالٍ (مِصباحٍ من الطين)، و صبي فيه زيت الزيتون و أشعلى
في الغرفة مدة أربعين يومًا. وخلال الأربعين يومًا يجب إقلال الأكل من الملح و
إكثاره من الحلوى، و كما يجب عليك أن تطعمي الكلب الخبز المدمس بالعسل كل يوم.
السؤال:
بشاور: أنا طالبة في كلية الطب، ومنذ عدة أشهر أعاني من
الاكتئاب. مشكلتي أنني أشعر بخوف شديد في الظلام؛ أنام و المصباح الكهربائي مشرق،
وإذا انقطعت الكهرباء ينتابني رعب شديد، وأحسّ كأنني سأختنق. لا أفهم ما الذي
أصابني..؟؟
الجواب:
يا ابنتي! إنك تخافين من الظلام لأنك لا تعرفينه.
الظلام أيضًا نور. فإذا خفَّ الضوء حتى تُحجَب الرؤية ظنناه ظلامًا، فأين الظلام
إذًا؟ إنما هو نور ضعيف. ركّزي نظرك على ما تسمّينه ظلامًا وستألفه نفسك.
العلاج: اجلسي في الظلام مع والدتكِ، وتحدّثي معها مدة خمس
عشرة دقيقة كل ليلة. مدّة العمل ثلاثون يومًا.
السؤال:
منذ طفولتي تعوَّدتُ على كثرة التفكير، بل على
الإفراط فيه إلى حدٍّ كبير. فمهما كان الحادث بسيطًا أو كانت المسألة صغيرة، إذا
خطرت ببالي مرّة واحدة يصبح التخلّص منها صعباً جدًّا. ولا أزال أفكِّر فيها وأمعن
النظر وأتعمّق حتى أغوص في أعماقها تمامًا. ويمكنك أن تقول إنني من شدّة التفكير
أحوِّل ذرّةً صغيرة إلى جبل عظيم. وأنتم تعلمون أن من يُكْثِر التفكير يغرق أكثر
فأكثر، وهذا هو ما يحدث معي تمامًا. فبمجرد التفكير يتحول أيّ أمرٍ بسيطٍ إلى عقدة
كبيرة و تشوش ذهني، وكلّما فكرتُ أكثرَ ازددتُ تورّطًا في مزيد من هذه العقد و
التشوشات، أي إنّ التشوشات تتزايد واحدًا بعد الآخر. وبهذا السبب فقدتُ راحتي
الذهنية تمامًا، وأصبحتُ مريضًا بحالةٍ مستمرة من الاضطرابات والتشوشات الذهنية.
الجواب:
بحسب قانون الخَلْق، يتكوّن العقل الإنساني من ثلاث
طبقات، ولكل طبقة منها إدراكات تختلف تمامًا عن الأخرى. و من بين هذه الطبقات
طبقةٌ تقوم بتحويل الفكرة إلى صورة ذهنية ثم تنقلها إلى جسد ترابي. والجسد الترابي
يكسو تلك التصوّرات بلباس المعنى، وينقش منها أنماطَ البهجة والحزن. فإنْ زُوِّدت هذه الطبقة
بمعلوماتٍ تُنبئ بالسرور، ثارت في أعماقها عواصفُ من الفرح. وإنْ زُوِّدت
بمعلوماتٍ مرتبطةٍ بالألم والأسى، یتولد فيها اليأس والسأم والشعور بالنقص والنفور من الحياة، إضافةً إلى تشعُّبِ الهموم
والاضطرابات. تظلُّ
هذه الطبقة محايدة بالكامل، فتُخرِج إلى حيّز المظاهر كلَّ معلومةٍ تصلها .دون
تدخُّل. أما إذا انقطعت الطبقة المزوِّدة للمعلومات عن الفطرة، أو حادت عن مبادئها، فإنها تبدأ بتقديم
معلوماتٍ مغايرة
للفطرة و
بعيدة عن الواقع. والفطرة
لا يوجد فيها يأس، ولا إحساس بالانكسار، ولا ميولٌ إلى الانتحار، ولا شعورٌ
بالدونية أو التفوّق على الآخرين، ولا الانشغال بالهموم الوهمية؛ فكل ذلك أمور غير
فطرية. الفطرة دائمًا هادئة مطمئنة، والابتعاد عنها هو سبب حقيقي و أصلٌ لما
يعانيه الإنسان من مشكلات ومصائب. لذا، اقترب من الفطرة يُذبْ ذلك كلَّ المشكلات
تلقائيًا. وطريقُ ذلك أن تنهض قبل الفجر، وتمشي في أوّل تباشير الصباح
يوميًّا مسافة لا تقل عن ميلين. ففي غضون لا تتجاوز ثلاثة أسابيع ستتخلَّص من اضطراباتك، غير أن المواظبة
على هذه الممارسة يُستحسن أن تُواصلها لثلاثة أشهرٍ على الأقل.
السؤال:
أبو ظبي: أنا مُعرَّضٌ لضغطٍ ذهنيّ، وسبَبُ ذلك أنَّ
في محيطي أناسًا أَخافُ منهم، و هم يُلِحّون على أن أسيرَ على وَفْقِ رغباتهم. لقد
نَفِد صبري وبلغَ تحمُّلي غايته. فكيف أتخلَّص من هذا الخوف حتى يَحتاطوا مني؟
الجواب:
لا تطلب منهم الوقاية منك، بل توقَّ أنت شرَّهم. لا
تُعِرْ أقوالَهم أيَّ أهميّة على الإطلاق، والامتناعُ عن المأكولات المالحة
ضروريٌّ جدًّا.
1) عند الاستيقاظ صباحًا، سرّحْ شعرك، ثم مَرّرِ
المشطَ بطريقةٍ عكسيّة، أي من الأمام إلى الخلف.
2) خُذْ صورةً جميلةً لك، وارسم عليها دائرةً
بخفّةٍ باتجاهٍ مُضادٍّ لعقارب الساعة. و يجب أن يكون القلمُ الرصاصُ واحدًا، وأن
يكون رأسُه حادًّا دائمًا؛ أي اشحذه كلَّ يوم، وبه تُؤدّي عمل ذلك اليوم. و ارسم دائرةً على الصورة لمدة خمس دقائق على
مدى أربعين يومًا، قُبيل النوم،. ثم استسلِم للنوم متخيِّلًا نفسَك ترسم دوائر
عكسيّة على الصورة في ذهنك.