Spiritual Healing

عادةُ قضم الجلد حول الأظافر

 

السؤال:

(أبوظبي): عمري ثمانية عشر عامًا، وعندي عادة قضم الجلد حول الأظافر. وقد اشتدّت هذه العادة إلى درجة أنّني أرتدي القفّازات دائمًا داخل البيت وخارجه كي أمنع نفسي.

الجواب:

لقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن صورة، وهذه الصورة تشمل الظاهر والباطن معًا. وقضم الجلد حول الأظافر، وقطف الزهور، ونتف العشب أثناء الجلوس في الحديقة، وإلحاق الضرر بالمخلوقات بأيّ صورة، كلّ ذلك تخريب. وعندما يقلق الإنسان تتكسّر خلايا الدماغ بسرعة، فيبدأ بإيذاء نفسه. وقضم الجلد مظهرٌ من مظاهر الاضطراب والصراع النفسيّ. فابحثي عمّا يزعجك، وما سبب هذا الانزعاج؟ وهل هو حقيقيّ أم نتيجة أوهامٍ ذهنيّة؟

العلاج: قبل النوم اغسلي يديك، ثم دلّكي أصابع اليدين خمس دقائق لكلّ يد بزيتٍ جيّد، مع التدليك بعكس اتجاه عقارب الساعة، وردّدي هذا الخيال:

«إنّ يديّ وأصابعي جميلتان، ويجب أن أخدم العالم بهاتين اليدين الجميلتين، وأن أحافظ على هذا الجمال

ومدّة العلاج أربعون يومًا. ويجب أن يكون غطاء الوسادة عند النوم أزرق فاتحًا، وألّا تكون الوسادة مستعملةً من شخصٍ آخر.

عادةُ قضم الأظافر

السؤال:

(لاهور): عندي عادة قضم الأظافر منذ الطفولة. حاولتُ مرارًا تركها لكنّي لم أنجح.

الجواب:

خذوا ورقةً جيّدة بحجم A4، وارسموا في وسطها دائرةً بحجم قطعة نقديّة من فئة خمس روبيات. ثم اجلسوا في مكانٍ هادئ في وقتٍ محدّد، وانظروا إلى الدائرة خمس دقائق، مع محاولة ألّا يكثر رمش العينين. ابدؤوا التمرين بخمس دقائق ثم زيدوه تدريجيًّا إلى عشر دقائق. ومدّة العلاج أربعون يومًا.

تُجرّح أظافرها بأسنانها

السؤال:

(سرغودها): ابنتي تدرس في الصفّ التاسع، وهي ضعيفة جدًّا في الدراسة. ومع أنّها تدرس ثماني أو عشر ساعات، فإنّها لا تُكمل المنهج. ونضطرّ أحيانًا إلى الشدّة معها رغمًا عنّا، لكنّ ذلك لا يزيدها إلّا خوفًا. وهي إلى الآن لا تعرف قراءة الوقت من الساعة بشكلٍ صحيح. كما أنّها تخاف من الاستحمام تحت الدشّ. ومن الصعب جدًّا نجاحها في الصفوف العالية. وهي تُؤذي أطراف أظافرها بأسنانها ويديها.

الجواب:

إذا كان ذهن الطفلة ضعيفًا فكيف اجتازت ثماني مراحل دراسيّة؟ يبدو أنّها أصبحت عنيدة بسبب الشدّة في المعاملة. فالضرب لا يفيد، بل يُرسّخ الخوف في قلب الطفل، فيفعل ما يريده الوالدان بعكس إرادتهما، وإن لم يُظهر ذلك علنًا فعله خفيةً. فلا تُكثروا من توبيخها ووصفها بالكسل، بل عاملوها بلطفٍ وصداقة، وأعطوها فرصة اللعب مع صديقاتها. وانقعوا ليلًا قطعتين من الجليبي في ربع كيلو من الحليب، وأطعموها إيّاه صباحًا على الريق، فإن شاء الله تُحلّ المشكلة. أمّا عادة إيذاء الأظافر فقوموا بربط قطعة قماش على يديها وقت النوم.

الكلامُ من الأنف

السؤال:

(أوكارا): عندما أتكلّم يسألني الناس: هل أنت مصابٌ بالزكام؟ وأهل البيت أيضًا يقولون لي: لا تتكلّم من أنفك. وأنا أحبّ قراءة النعت، وعندما التحقتُ بصفٍّ لتعلّم النعت قال لي الأستاذ: اقرأ من الحلق لا من الأنف. بل كان يحدّد لي الكلمات التي أخرجها من الأنف.

الجواب:

خذوا جرّة ماء أو مِطربة فخّاريّة، وضعوا أفواهكم داخلها وتكلّموا بصوتٍ مرتفع واقرؤوا النعوت. ويجب المواظبة على هذا العمل صباحًا ومساءً ثلاثة أشهر. وبعد الكلام داخل الجرّة ليلًا ناموا من غير أن تتحدّثوا مع أحد. وإن شاء الله تُحلّ المشكلة وتصبح أصواتكم جميلة أيضًا. ويجب أن تكون الجرّة خاصّةً بكم وحدكم، فلا يتردّد فيها صوت شخصٍ آخر. وإضافةً إلى ذلك، كلوا بعد صلاة العصر حلوى الطحين وهي ساخنة، وقبل النوم تمضمضوا بالماء الفاتر المالح.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي