Spiritual Healing
السؤال:
عمري تسعة عشر عامًا،
وأعيش دائمًا في عقدة نقص. أنفي قبيحٌ جدًّا وغليظ، ممّا أثّر في ملامح وجهي
بصورةٍ سيّئة. وأنا محافظةٌ على الصلوات الخمس، وأدعو بعد كلّ صلاة أن يجعلني الله
جميلة وأن يخلّصني من عقدة النقص.
الجواب:
قبل النوم قفي أمام
المرآة وأغمضي عينيكِ، وتخيّلي أنّ المرآة هي التي تنظر إليكِ، وردّدي في قلبكِ
هذه الكلمات: «إنّ أنفي ليس غليظًا ولا قبيحًا، بل هو مناسبٌ لملامح وجهي». وداومي
على هذا العمل خمس دقائق يوميًّا، ثم نامي من غير أن تتكلّمي مع أحد. وينبغي
الانتباه إلى أنّه بعد فتح العينين لا تنظري إلى صورتكِ في المرآة، وألّا تنظري
إلى المرآة بعينين مفتوحتين طوال أربعين يومًا.
السؤال:
أخي الأكبر متعلّم،
وله عمل، وعاقل تمامًا، لكنّ جميع أفراد البيت منزعجون من طبعه. فمنذ البداية وهو
شديد القسوة والغضب، ولا يقبل كلام أحد. يزجر الإخوة والأخوات، بل حتّى والدينا،
ويتكلّم بكلامٍ فاحش. وما دام في البيت فلا يجرؤ أحد على مخالفة رأيه، وكأنّه
حاكمٌ يجلس في البيت. وإذا أراد إبداء رأيٍ أصرّ على أن يكون كلّ شيءٍ وفق إرادته.
وإذا أراد الوالدان الحديث معه كان الأمر كأنّهما يكلّمان حاكمًا لا ابنهما. يا
عظيمي صاحب! أخبرنا إلى من نشكو هذا الألم؟ دلّونا على عملٍ روحانيّ نستطيع القيام
به رغم ظروفنا الصعبة.
الجواب:
التقطوا صورةً لأخيكم
بمقاس 10×12 إنش، وضعوها في إطار، ثم علّقوا الصورة مقلوبةً في مكانٍ محفوظ من
البيت، بحيث يكون الرأس إلى الأسفل والجسد إلى الأعلى، ثم شاهدوا قدرة الله، فسوف
يصبح دماغ أخيكم مستقيمًا تمامًا.
السؤال:
لديّ متجرٌ صغير، ومنذ
مدّة يأتي الزبائن لكنّهم لا يشترون شيئًا، وهذا الأمر أقلقني كثيرًا. فأرشدوني
إلى نقشٍ أو وظيفةٍ تجلب البركة إلى تجارتي.
الجواب:
اكتبوا حرف «ل» بمائةٍ
وإحدى وأربعين مرّة يوميًّا بقلمٍ دقيقٍ جدًّا على ورقٍ رقيقٍ جدًّا، ثم قصّوا
الأوراق بمقصٍّ جديد ولفّوها على هيئة حبّات صغيرة، وضعوها في العجين ثم ألقوها في
النهر أو البحر أو القناة أو البركة. واستمرّوا على هذا العمل أربعين يومًا.
والعمل الثاني هو أن تُطعموا رجلًا واحدًا لوجه الله مساء كلّ يوم خميس. وإذا لم
تستطعوا إطعام أحدٍ، فانْوُوا بعد النجاح إطعام عشرة فقراء. وهذا العمل نافعٌ
للتقدّم في التجارة، والبركة في البيت، والحصول على الوظيفة، والبركة في الدكّان،
وسائر المشكلات الأخرى.
السؤال:
أنا فتاةٌ شديدة
القبح، ويبدو وجهي كأنّي في الأربعين أو الخامسة والأربعين من العمر. أريد وظيفةً
تجعلني جميلةً جدًّا وجذّابة، ويصبح لوني أبيضَ مشربًا بالحمرة، حتّى أتخلّص من
الحرمان والإهانات التي أتحمّلها بسبب قبح شكلي. يقول الناس إنّ من كانت فيه خصلة
ناقصة يمكنه أن يغلبها بخصالٍ أخرى، وأنا وإن لم أكن جميلة، فإنّني أملك جميع صفات
حسن السيرة: فأنا ماهرة، مرتّبة، وأجيد جميع أعمال البيت، ومحافظة على الصلوات
الخمس، ومتعلّمة تعليمًا عاليًا، ومع ذلك أُرفض في كلّ مكان، والناس يديرون وجوههم
عنّي بنفور. إنّي أدعو الله ألّا يخلق فتاةً قبيحة. وقد دفعتني هذه الكراهية من
الناس إلى أن أكتب إليكم. والآن أريد أن أصبح جميلةً إلى حدّ أنّ كلّ من يراني
يبقى ينظر إليّ، كما أنّ قامتي قصيرة بعض الشيء. وقد قرأتُ أنّكم تنصحون بحلوى
الساغودانة لزيادة الطول، فهل أستطيع استعمالها؟ وأنا من معتقداتكم منذ ستّ أو سبع
سنوات، وإن كنتُ لم أستفد بعد من هذا الفيض الروحانيّ، فإنّي الآن أريد أن أستفيد
منه استفادةً كاملة.
الجواب:
اطْلُوا زجاجًا شفافًا
أبيض بمقاس 9×12 باللون الأخضر، وضعوه في إطارٍ خشبيّ بحيث يُرى الزجاج من
الجهتين، أي اجعلوا له حاملًا خشبيًّا يوضع فيه الزجاج. وانظروا إلى هذا الزجاج
صباحًا ومساءً وليلًا خمس عشرة دقيقة كلّ مرّة. ومع ذلك قوموا بعمل «ملاقاة
الحور». وطريقته أن تجلسوا وقت أذان الفجر مغمضي الأعين متخيّلين الجنّة، وتبقوا
عشر دقائق خالي الذهن مستغرقين في تصوّر الجنّة. واستمرّوا على هذا العمل حتّى
تُحلّ مشكلتكم كما ترغبون. كما يمكنكم طهي حلوى الساغودانة والزبيب وتناول ملعقتين
منها وقت الظهر.
السؤال:
(غوجرانواله): تزوّجتُ
سنة 1986م، ولم أنعم بالراحة إلى اليوم. كان أربعة من أطفالي غير طبيعيّين،
وخدمتهم ما داموا أحياء. أمّا بقية الأبناء فالحمد لله أصحّاء وشبّان. وأوضاعنا
الماليّة سيّئة جدًّا. أخت زوجي تدفع رسوم دراسة إحدى البنات، وأحد الأقارب أعطانا
بيتًا للسكن. وأشعر بالقلق عندما أفكّر أنّه إذا طُلب منّا إخلاء البيت، فأين
سنذهب؟ وقد تُوفّي زوجي، وليس لي أبٌ أو أخٌ يساعدني.
الجواب:
اجمعوا ريش الطيور،
واصنعوا منه مروحة، على أن تكون الريشات من طيور مختلفة وملوّنة. ثم حرّكوا
المروحة في الهواء وقت الظهيرة مع النظر إلى الساعة، ويجب أن يكون التحريك باليد
اليسرى. كما ينبغي أن تضعوا للطيور الحبّ والماء كلّ صباحٍ في مكانٍ يسهل وصولها
إليه. واعلموا أنّ جميع المشكلات لعبةٌ في يد التغيّر، ولكنّ اللعبة نفسها هي
التغيّر، فتأمّلوا في هذه العبارة.