Spiritual Healing
السؤال:
النرويج: درستُ المحاسبةَ القانونية (Chartered Accountancy)،
وبعد الزواج لأجل السفر إلى خارج البلاد و حصول الحمل، لم أستطع أن أبدأ مسيرتي
المهنية، فأصابني توتّرٌ نفسي. كان طفلي عند الولادة سليماً معافى، وهو اليوم في
عمر سنتين ونصف. ومع مرور الوقت لاحظتُ أنّه ليس كسائر الأطفال؛ فإذا ناديناه لا
يلتفت، ويتعلّم الأشياء بصعوبة، وإن تعلّم شيئاً نسيه سريعاً.
وأخبرني الطبيب أنّه مُصابٌ بمرض التوحّد (اضطراب طيف التوحد) (Autism)،
وأنّ نموَّ دماغه يتوقّف، وأنّ نصفَي الدماغ لا يتعاونان تعاوُناً سليماً، فيتأخر
الطفل في حياته الاجتماعية.
وبناءً على نصيحة الطبيب أدخلتُه مدّةً إلى
مركزٍ للرعاية النهارية. كان جميع الأطفال يرغبون في صداقته، أمّا هو فيجلس
صامتاً. وإن أصابته جراحةٌ أو ألمٌ شديد لا يعبّر عنه. أُنشده المدائح النبوية،
فإذا سمعها ذكر اسم الرسول ﷺ. وإذا أصابته إصابةٌ كبيرة حبس دمعه ولم يُظهر تألمه. لا أستطيع أن أرى طفلي في هذه الحالة. لِلّٰهِ، أرجو منكم أن تُعينوني
وتُرشدوني، جزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
الطفلُ جميلُ الصورةِ جدًّا، ما شاءَ الله! ومن
خلال النظر إلى الصورة يبدو أنّ المرضَ قابلٌ للعلاج بإذنِ الله تعالى. أرجو منكم
أن تقوموا بطباعة صورتِه على شكل نيغاتيف (صورة سلبية) بحجم بطاقةٍ بريدية، على أن
تبقى الصورة كما هي دون أي تعديلٍ أو إضافة ألوان إليها. ضعوا النيغاتيف في إطارٍ
، و داوموا على عرضه للطفل مرّةً بعد مرّة. ضعوا إحداهما في الغرفة التي ينام فيها الطفل،
والأخرى في الصالون أو في المكان الذي يقيم فيه صباحًا ومساءً.
واكتبوا الآية لرقم أحد عشر من سورة النجم
بالرسم الكامل مع الحركات ثلاثَ مرات على صحنٍ من الخزف (الصيني) باستخدام
الزعفران، ثم اغسلوها بالماء في كل ليلةٍ قبل نومه واسقوه ذلك الماء، مع مراعاة
عدم إهانة الماء أي إلقائه على الأرض. ولْيَكُن الملحُ في طعامه قليلاً قدر المستطاع، إنّ العسل في الفطور نافعٌ له.
أما الطفل فأدعو له.