Spiritual Healing
السؤال:
أينما ذهبتُ طلبًا
للعمل يطلق الناس عليّ ألقابًا وينادونني بها. ومن شدّة هذا الخوف لا أمزح مع أحد
ولا أتكلّف في الحديث. وأضطرّ في النهاية إلى ترك الوظيفة. وحتى في المكان الجديد
يبدأ الناس بمناداتي بالألقاب. أشعر بانقباضٍ في القلب، ويصبح جسدي بلا روح. عمري
55 سنة، وأنا شديد الجبن. أفكّر في العمل الحرّ، لكنّ الخوف من السخرية يمنعني.
الجواب:
اصنعوا نيغاتيفًا
بمقاس 9×12 إنش، بشرط ألّا يكون فيه أيّ خطٍّ أو علامةٍ أو لون. واطلبوا ممّن
يصنعه ألّا يضع عليه أيّ إشارة. ثم ضعوه في إطار وعلّقوه في مكانٍ تقع عليه العين
أثناء الحركة، وانظروا إليه خمس دقائق قبل النوم مع ضبط المنبّه. والحرارة في
أجسامكم مرتفعة، لذلك امتنعوا عن جميع أنواع اللحوم، وأكثروا من أكل الخضروات
والتركارِيّات. وبعد أربعين يومًا أخبرونا بالنتائج.
السؤال:
(ممبئي):عمر ابني 15
سنة، وطوله ستّة أقدام، ونحن قلقون من أنّه إذا استمرّ طوله في الازدياد فسيصبح
الأمر صعبًا جدًّا. فأرشدونا إلى عملٍ يمنع زيادة الطول.
الجواب:
عند طلوع الشمس، وقبل
النوم ليلًا، اجعلوه يقف على منصّةٍ خشبيّة، ثم صبّوا على كلّ قدمٍ ثلاثة أوعية
ماء بالتناوب. ويجب أن يُصبّ الماء من الصنبور ومن ارتفاعٍ قليل. واستمرّوا على
هذا العمل حتّى يتوقّف الطول عن الزيادة. كما أنّ النوم مع ضمّ الساقين مفيد.
السؤال: قبل اثني عشر عامًا
تزوّجتُ امرأةً أرملة، وكانت بيننا محبّةٌ كبيرة. لكنّي منذ مدّة ألاحظ أنّها بدأت
تشعر بالنفور منّي، وأصبح الشجار عند كلّ أمرٍ من عاداتها. وأحيانًا أرغب في
تطليقها، لكنّي أجد نفسي مضطرًّا إلى التحمّل من أجل ابنتنا. فأرشدوني إلى وظيفةٍ
أو طريقةٍ تعود بها المحبّة بيننا كما كانت من قبل.
الجواب:
يجب ألّا يكون في الغرفة التي تنامان فيها سوى
السرير وطاولةٍ واحدة، وأزيلوا كلّ الأثاث الآخر. اشتروا من السوق مزهريّةً وبعض
الأغصان الصناعيّة المصنوعة من البلاستيك، وضعوا تلك الأغصان في المزهريّة فوق
الطاولة. وضعوا كلّ يوم وردةً واحدة من الورد في تلك المزهريّة، ومن الضروريّ
تبديل الوردة كلّ أربعٍ وعشرين ساعة. ويجب أن يكون لون الوردة ورديًّا فاتحًا.
كذلك التقطوا صورةً كبيرةً لكم ولزوجتكم، وضعوا كلّ صورةٍ في إطارٍ مستقل، ثم
علّقوها في مكانٍ تقع عليه العين مرارًا عند الاستلقاء على السرير. إن شاء الله
تُحلّ المشكلة. والله تعالى يبغض الطلاق.
السؤال:
ذهبتُ إلى الهند قبل
سنتين ونصف تقريبًا، وهناك تُوفّي خالي. وكان مريضًا، وقبل وفاته بأربعة أو خمسة
أيّام صار يشعر بخوفٍ شديد من الخفافيش. ومنذ ذلك اليوم استولى عليّ الخوف دائمًا،
وأصبحتُ قلقة. أشعر وكأنّي سأموت في اللحظة القادمة. وكلّما رأيتُ مقبرةً أو
سيّارةً لنقل الجنائز يخطر في بالي أنّني سأموت، وأنّ جنازتي ستُنقل في تلك
السيّارة. وأظلّ أفكّر في الأشخاص المتوفّين، وأنّي سأموت بالطريقة نفسها التي
ماتوا بها. أقضي يومي كلّه في القلق، ولم يعد النوم يأتي بصورةٍ طبيعيّة. أصبحتُ
نحيفةً جدًّا، وكأنّ ذهني توقّف عن العمل.
الجواب: اقضوا معظم أوقاتكم في
الظلام ليلًا ونهارًا، أي إنّ المكان الذي تجلسون فيه ـ غير وقت النوم ـ ينبغي أن
يكون مظلمًا قدر الإمكان. وحاولوا ما استطعتم الالتزام بذلك، وإن اضطررتم إلى
الخروج إلى النور لحاجةٍ فلا بأس. وأكثروا في الظلام من ذكر «يا حيّ يا قيّوم».
وإن شاء الله خلال خمسة عشر يومًا يتحرّر الذهن من الخوف ومن الإحساس بالموت. وإذا
خُفِّف استعمال الملح في الطعام كان التأثير أسرع.
السؤال:
كلّما قرأتُ كتابًا
يسيطر على ذهني خوفٌ من وفاة أمّي ـ لا قدّر الله ـ. وأشعر أنّي إذا فقدتُ أمّي
فسأموت وأنا حيّة. وهذا الخيال لا يفارقني أبدًا. أبكي دائمًا وأدعو الله أن يمدّ
في عمر أمّي.
الجواب:
اصنعوا لوحًا خشبيًّا
بمقاس 2×2 قدم، واجلسوا عليه قرفصاء قبل النوم، ثم ردّدوا «يا حيّ يا قيّوم» مائة
مرّة. وعندما يخرج هذا الوسواس من الذهن اتركوا العمل.
السؤال:
بعد مدّة طويلة حضرتُ
إلى خدمتكم. أرجو أن تقترحوا حلًّا روحانيًّا لمشكلتي. ابني الأكبر أصبح يكره جميع
أهل البيت إلى درجة النفور من رؤيتهم، فلا يأكل ولا يشرب في البيت. أمّا أنا فقد
أصبحتُ لا أجد رغبةً في أيّ عمل. وإذا قرأتُ وردًا بعد الصلاة أصابني الدوار.
فقدتُ الشهيّة، وأخطئ في الصلاة، وهناك عوائق في كلّ عمل. أريد بيع البيت وشراء بيتٍ
آخر، لكنّ المشتري يأتي ثم لا يعود. كما تأتي عروض زواجٍ لابنتي، لكنّهم بعد
الزيارة الأولى لا يرجعون.
الجواب:
التزموا بالصلاة
الخمس، وبعد الفرائض أغمضوا أعينكم لبضع دقائق واستغرقوا في سكونٍ تام. واللون
الذي ترونه من الأضواء ارتدوا من الثياب ما كان من ذلك اللون مدّة شهرين. وفي صباح
كلّ يوم ثلاثاء أطعموا اللحم للصقور والغربان، وواصلوا هذا العمل أحد عشر ثلاثاء.
السؤال:
أعاني في الوقت نفسه
من الشعور بالنقص والشعور بالتفوّق، أو لنقل إنّي متطرّفةٌ من الجهتين. سواء تعلّق
الأمر بالوضع السياسيّ في البلاد أو بمشكلةٍ منزليّة بسيطة، فإنّ هذا التطرّف
يؤثّر في صحّتي. ذهني لا يثبت على أيّ مؤثّر، وأرى الأحلام طوال الليل، منها الحسن
ومنها السيّئ. وليس لديّ ثباتٌ في أيّ عملٍ سوى الصلاة والصيام. وأريد أن أكتسب
الثبات والاعتدال في طبعي.
الجواب:
استيقظوا باكرًا جدًّا
في الصباح، وخذوا ماءً باردًا في وعاء، وافتحوا أعينكم فيه وأغلقوها. وعندما يسخن
الماء بدّلوه بماءٍ آخر وكرّروا العمل. ويكفي أن تفعلوا ذلك ثلاث مرّات. ومن خلال
الاستمرار على هذا العمل شهرًا كاملًا ستحصلون على الثبات والتركيز الذهنيّ.
السؤال:
أنا قارئٌ لمجلّتكم
منذ زمن طويل، وأقرأ باب «مشاكلكم» باهتمام. وأعاني منذ مدّة طويلة من مشكلة، وقد
تعالجتُ في أماكن كثيرة دون تحسّن. بدأت القضيّة سنة 1964م عندما كنتُ في الصفّ
التاسع، إذ شعرتُ وكأنّ شيئًا دخل إلى دماغي وأطبق عليه. اختفت الأخلاق الحسنة
والمرح، ونفرتُ من الدين، وتركتُ صلاة العشاء تمامًا. وفي ديسمبر سنة 1965م أصبحتُ
أريد أن أقول شيئًا لكنّ الكلمات التي تخرج من فمي تكون مختلفة، ثم أتساءل بعد ذلك
لماذا يحدث هذا. وفي فبراير سنة 1966م أصبحتُ طريح الفراش. كانت عاصفةٌ تهبّ داخل
دماغي، وكان جسمي كلّه يرتجف معها. وكانت تراودني أفكارٌ متواصلة ضدّ الشخصيّات
الصالحة من غير إرادةٍ منّي. تركتُ الدراسة، وأخذني والداي إلى كثيرٍ من المعالجين
فقال بعضهم إنّ هناك مسًّا، وقال آخرون إنّ عدوًّا قد أصابني بسحرٍ سفليّ. ومع
العلاج تحسّنتُ كثيرًا، وتزوّجتُ وأصبحتُ أبًا لستّة أولاد، لكنّي لم أشفَ تمامًا
إلى الآن. فما زال جسمي يرتجف، ودماغي يغلي، وساقاي تؤلمانني، وذاكرتي ضعفت،
وقراءة القرآن والأوراد تمنحني راحةً مؤقّتة ثم تعود المعاناة. أذهب إلى المكتب
فأستلقي ولا أرغب في الحديث مع أحد، ودماغي يؤلمني من الداخل، ولا يعجبني شيء،
حتّى زوجتي وأولادي. وأحيانًا فقط أشعر بالإفاقة فأرى الدنيا جميلة. أشدّ الضغط
يقع على الدماغ، وكأنّ القلب والدماغ لا يعملان. وقد راجعتُ الأطبّاء لكنّهم لا
يحدّدون مرضًا. أرجوكم بالله أن تنظروا في أمري: هل هذا فعلًا بسبب السحر السفليّ؟
الجواب:
لم يقم أحدٌ بسحرٍ
عليكم، ولا يوجد أثرٌ علويّ أو مسّ، وإنّما هي حالةٌ مرضيّة. ففي هذا المرض تنفتح
الخلايا الموجودة في الدماغ، ويكون تأثيرها متّجهًا نحو اللاشعور. وسبب ذلك غازٌ
يسمّى “مونو غاز”، يخرج من بعض الأشجار أو من الأرض وقت غروب الشمس. فإذا تعرّض له
إنسان ـ مهما كان عمره ـ بدأت خلايا الدماغ ترى أشياء غير مرئيّة، أو تشعر بضغطٍ
شديد. ومن هذا الضغط تنشأ الاضطرابات والهموم والأمراض. والعلاج هو أن تشربوا قبل
النوم مغليّ أوراق البنفسج مع السكّر مدّة شهر، وأن تتصدّقوا كلّ يوم خميس بمبلغ
رُوبيتين طوال أربعين خميسًا. وإن شاء الله يزول هذا المرض الذي استمرّ أربعًا
وعشرين سنة.