Spiritual Healing

الإكثار من الوظائف

                                                                                                                                                                

 

السؤال:                                                    

(ٺٽّه): قرأتُ وظائف كثيرة أثّرت في حالاتي وأوضاعي. أشعر دائمًا بثقلٍ على الدماغ. وعندما أستيقظ من النوم أحسّ كأنّي لم أنم، وكأنّ في الدماغ جفافًا. وإذا أغمضتُ عيني بدأت الأفلام تتحرّك، وإذا فتحتهما بقي الدماغ شارِدًا. وقد أخبرني بعض الناس أنّ ذلك أثر قراءة الوظائف باستمرار ومن غير إذن. والآن تركتُ الوظائف، لكنّ حالاتي جعلت أهل البيت يظنّون أنّي أصبحتُ مريضًا نفسيًّا.

الجواب:

قد يسبّب قراءة الوظائف من غير إذنٍ ومن غير إشراف أستاذ ضررًا. فما نقرؤه هو في الحقيقة أنوار. وعندما يُعطي الأستاذ الوظيفة يراقب التلميذ ويُنشئ فيه القدرة على تحمّلها، وإلّا فإنّ كثرة الأنوار قد تقلب الذهن.

العلاج: أحضروا ماء البحر. وضعوا منه يوميًّا قطرتين بقطّارة في كأسٍ كامل من الماء واشربوه صباحًا على الريق. ويجب شرب الماء وأنتم جالسون على القدمين ومتّجهون نحو الشمال. واستمرّوا على هذا العمل أربعين يومًا. ويجب ألّا يكون الماء من الشاطئ، بل يُؤخذ من عمق البحر بواسطة قارب أو عن طريق صيّاد.

وقبل النوم اشربوا كوبًا من الحليب ممزوجًا بملعقتين صغيرتين من زيت الزيتون؛ أسبوعًا كاملًا بصورةٍ متواصلة، ثم يومًا بعد يومٍ مدّة شهر. وقلّلوا الملح إلى أقلّ حدّ، وتناولوا ملعقةً من العسل في الإفطار. إن شاء الله يزول الاضطراب.

إدمانُ ألعاب الفيديو

السؤال:

(كراتشي): ابني غارقٌ في أفكاره، ولا يتحدّث مع أحد، ولا يلعب مع أقرانه. ويبقى دائمًا خائفًا من أن يحدث له هذا أو ذاك. ويقول: إنّ الخطأ كان من بابا آدم وأمّنا حوّاء عليهما السلام، وأنا لم أخطئ، فلماذا أخرجني الله من الجنّة وعاقبني؟ وخلال أيّام كورونا أُغلقت المدارس، فصار يلعب ألعاب الفيديو كثيرًا، وبعد ذلك بدأت عنده المشكلات الذهنيّة.

الجواب:

اللعب المستمرّ بألعاب الفيديو جعل ما في اللعبة ينطبع في ذهن الطفل ويتحوّل إلى أفكارٍ توهّميّة. وقد ظنّ الآباء والأمّهات أنّ أسهل طريقة لإشغال الأطفال هي ألعاب الفيديو أو الهاتف المحمول، لكنّ لهذا أضرارًا بعيدة المدى، وقد جرّبتموها بأنفسكم.

قولوا للطفل إنّه لم يرتكب أيّ خطأ. فلو حدث ـ لا قدّر الله ـ أمرٌ سيّئ في البيت الذي تسكنون فيه واضطرّ أهلكم للخروج منه خوفًا، فستخرجون معهم أنتم أيضًا. وكذلك عندما خرج بابا آدم وأمّنا حوّاء من الجنّة بسبب الخطأ، خرجت ذريّتهما ـ أي نحن ـ معهم.

وعندما ينام الطفل نومًا عميقًا قولوا باسمه:

«يا ..الاسم..، أنت ولدٌ ذكيّ وصالح جدًّا. ترى الجانب الإيجابيّ في كلّ شيء، وتفكّر دائمًا في الأمور الحسنة، وتعيش سعيدًا

ويجب على أهل البيت أن يعرّفوا الطفل بمحبّة الله. فالله يحبّ خلقه أكثر من سبعين أمًّا، ويرعى حاجاتهم. وكلّ الوسائل التي نستعملها وهبنا الله إيّاها مجّانًا: الهواء، والماء، والأذن، والعين، واليد، والرجل، والفواكه، والأرض، والقمر، والشمس، كلّها خلقها الله من أجلنا. وعلى أفراد الأسرة أن يتحدّثوا أمام الطفل من وقتٍ إلى آخر عن نعم الله ومحبّته لنا، وأنّه يريد لنا السعادة. فعندما يكثر ذكر نعم الله ومحبّته في البيت يزول أثر الخوف. وأطعموا الطفل ملعقتين من العسل صباحًا في الإفطار، ويجب أن يكون وجهه متّجهًا نحو الشمال عند تناول العسل.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي