Spiritual Healing

الأنوثةُ في الرجل

 

السؤال:                                               

(خيربور): أنا الأخ الوحيد لأربع أخوات، وتظهر الأنوثة في مشيتي وكلامي، والناس يسخرون منّي. وإذا تحدّثتُ معهم ردّوا عليّ بتقليدٍ ساخر. لماذا اعتاد الناس في مجتمعنا على السخرية؟ ولماذا لا يشعرون بأنّ الاستهزاء قد يدمّر حياة إنسان؟ إنّي أتألّم، فأرشدوني إلى علاجٍ يغلّب الرجولة في داخلي على الأنوثة.

الجواب:

يوجد أناسٌ لا يسخرون، فابقَ معهم أكثر. واختر الألعاب التي يلعبها الفتيان والشباب. وإضافةً إلى ذلك، أذّن للفجر والعشاء في البيت، والبس الملابس الرجاليّة. والتقط صورةً لك واجعل نيغاتيفها في إطار، ثم انظر إليه خمس عشرة دقيقة قبل النوم مع ضبط المنبّه. وينبغي لك أن تقضي وقتًا أطول مع الشباب، وإذا ضحكوا أو مزحوا فلا تهتمّ، فسوف يصبحون جميعًا أصدقاءك.

المخلوقُ الماورائيّ

السؤال:

(اسكتلندا): تشعر قريبةٌ لنا متزوّجة بأنّ هناك شيئًا يضايقها. تمكث في الحمّام ثلاث أو أربع ساعات وتظلّ تفتح الماء باستمرار. وعندما تكون في حالتها الطبيعيّة لا يمكن لأحد أن يظنّ أنّ لديها مشكلة. لقد خضعت لكلّ أنواع العلاج، لكن لم يحصل أيّ تحسّن.

الجواب:

إذا لم يكن ضغط الدم منخفضًا، فامنعوا الملح من الطعام تمامًا مدّة ثلاثة أشهر، لكن يجب أوّلًا التأكّد من أنّ ضغط الدم ليس منخفضًا. وقوموا كذلك بالعمل الخاصّ بالآسيب. وإضافةً إلى ذلك، تناولوا ملعقة طعام من العسل صباحًا ومساءً، على أن يكون العسل طبيعيًّا خالصًا من الشهد. وبعد ثلاثة أشهر إن شاء الله يحصل النفع الشافي. واكتبوا بعد أربعين يومًا لإبلاغنا بالحالة.

مرضٌ وراثيّ

السؤال:

(فرنسا): والدي من المغرب ووالدتي من الشام، وأنا أتابع دراسة الدكتوراه في فرنسا. تُوفّيت والدتي في سنّ الثامنة والثلاثين بسبب مرض هنتنغتون، وهو مرضٌ وراثي، كما تُوفّي جدّي أيضًا بالمرض نفسه. عمري الآن سبع وعشرون سنة، وأرغب في الزواج، لكنّي أخشى أن أُصاب بهذا المرض، وأن ينتقل منّي إلى أولادي ـ لا قدّر الله ـ. فهذا المرض يدمّر الجهاز العصبي. فأرشدوني إلى علاجٍ أستطيع به الوقاية من تأثير هذا المرض الوراثي قبل ظهوره.

الجواب:

معنى كون المرض وراثيًّا أنّه ينتقل عبر الوراثة على هيئة يقينٍ راسخ. وعلاجه كجلب النهر الجاري. حدّدوا وقتًا في الليل والنهار، واستلقوا باستقامةٍ تامّة، واجمعوا القدمين معًا، ثم اربطوا إبهامي القدمين بخيطٍ غليظ ربطًا خفيفًا لا يسبّب ضغطًا. وضعوا وسادةً تحت القدمين بحيث تقع العين على ظفري الإبهامين ويكون الظفران ظاهرين أمامكم. انظروا إلى ظفري الإبهامين ثلاث دقائق في البداية، وبعد عشرة أيّام خمس دقائق. ثم فكّوا الرباط وامشوا عشر دقائق، مع الانتباه إلى ألّا تنظروا إلى ظفري الإبهامين أثناء المشي. ويجب أداء هذا العمل قبل النوم ليلًا، وبعد الوضوء صباحًا، مدّة واحدٍ وعشرين يومًا. وقد كُتب هذا العلاج توكّلًا على الله، فقوموا به بيقين، وأسأل الله تعالى أن يمنحكم الشفاء، آمين.

كيف أُحدث التوازن في طبعي؟

السؤال:

(إسلام آباد): طبعي يشبه بركانًا خامدًا في الظاهر. يظنّني الناس هادئة، لكن عندما يتحدّثون معي فكأنّ الحمم تتدفّق من لساني. ويشتدّ صوتي من أقلّ سبب. وقد تركني أهل البيت وشأني لأنّي أقلّ كلامًا وأكثر شجارًا. أريد أن أتغيّر. بدأتُ قراءة كتابكم «مائة وواحدة من أولياء الله النساء»، وأرغب أن يصبح قيامي وجلوسي وطريقة تفكيري وكلامي وصلتي بالله مثل أولياء الله من النساء. فكيف أُحدث التوازن في مزاجي؟

الجواب:

الإنسان مركّبٌ من الجسد والروح، والجسد لباس، وحركة هذا اللباس من الروح. وقد منح الله الروح قدراتٍ خاصّة، ومن تعرّف إلى روحه ـ رجلًا كان أو امرأة ـ أصبح أمينًا على هذه القدرات. والجميع يعلم أنّ المرأة والرجل لكي يصبحا باحثين أو قضاة أو طيّارين أو جرّاحين أو معلّمين، لا بدّ أن يتعلّما أوّلًا. وكذلك الطريق إلى العلوم الروحانيّة. والحمد لله إنّ رغبتكم عالية جدًّا. والمقصود من كتاب «مائة وواحدة من أولياء الله النساء» أن تتعرّف النساء إلى القدرات الروحانيّة الكامنة فيهنّ. فأعيدوا قراءة هذا الكتاب مرارًا بتدبّر وفهم، حتّى تصبح طريقة تفكير أولياء الله النساء هي طريقة تفكيركم.

وقبل طلوع الشمس توضّؤوا والبسوا ثيابًا بيضاء، وتعطّروا بعطرٍ طيّب، ثم اجلسوا جلسةً مريحة مع استقامة الظهر ومن غير توتّر في الجسد. وأغمضوا أعينكم وتخيّلوا خمس عشرة دقيقة أنّ شعاعًا أزرق ينزل من السماء ويدخل في داخلكم. وبالقدر الممكن اخدموا خلق الله واحترموهم، وتأمّلوا في صنعة الله: القمر، والنجوم، والزهور، والنباتات، والماء، والهواء، والطيور، بل وفي أنفسكم أيضًا. لقد خلق الله هذا الكون بالمحبّة لكي تعرفه المخلوقات، وصفة المحبّة موجودة في داخلكم، فكونوا صورةً لهذه المحبّة.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي