Topics

بيتُ المقدس

 

ورأى داودُ عليه السلام في حال الذكر أنّ الملائكة تنزل على بيت المقدس، وكان جالوت قد خرّبه، فسأل الله أن يجعل إعادةَ بنائه من حسناته.

وفي زمانه ترك بعضُ بني إسرائيل حرمةَ السبت، فكانوا يحتالون لصيد السمك يوم السبت بحفر الحفر يوم الجمعة، فتدخلها الأسماك، ثمّ يأخذونها يوم الأحد. فنهاهم داودُ عليه السلام فلم ينتهوا، فعاقبهم الله ومسخهم قردةً، وبقيت عقولهم لكن ذهبت قدرتهم على الكلام، ثمّ هلكوا بعد ثلاثة أيّام.

وقال تعالى:

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾

[البقرة: ٦٥]

تشريحُ شاهِ وليِّ الله

فسَّر شاهُ وليُّ الله مسخَ الصور بقوله إنّ السمكَ فاسدُ المزاج كريهُ الرائحة، فلمّا استمرّ بنو إسرائيل في أكله بعد نهي الله لهم سرى الفسادُ إلى أمزجتهم، ووقع اضطرابٌ في أجسادهم المثاليّة، وتغيّرت الطاقةُ المتولّدة من الطعام الحلال، فلمّا بلغ التغيّر غايته ظهرت على أجسادهم الشعورُ كالقردة، فصاروا قردةً، وضُربت عليهم الذلّةُ والمهانة.

أشعّةُ الليزر

كانت في يدي داودَ عليه السلام طاقةٌ تجعل الحديدَ ليّنًا كالشمع، فيثنيه بيديه بسهولة، ويصنع منه الدروع والحلقات والسلاسل.

وفي العصر الحديث تطوّر العلم حتّى صارت كثيرٌ من الأمور المعقّدة مفهومةً ومفسَّرة. والفرق بين الليزر والضوء العادي أنّ الضوء العادي مركّبٌ من سبعة ألوان، أمّا الليزر فهو شعاعٌ أحاديُّ اللون. وإذا مرّ الضوء العادي في المنشور انقسم إلى سبعة ألوان، بينما يبقى الليزر على لونه الواحد. كما أنّ انتشار الليزر قليل جدًّا مقارنةً بالضوء العادي، ولذلك تبقى قوّته مركَّزةً لمسافات طويلة.

ويرجع ذلك إلى أنّ أمواج الضوء العادي تختلف أطوالُها الموجيّة، فتتداخل وتتعارض، بينما تكون أمواج الليزر متّحدةً في الطور والاتّجاه، فتظلّ متماسكةً وقويّة.

وتتحرّك جزيئاتُ كلّ مادّة بتردّدٍ معيّن، فإذا أثّرت فيها الحرارة أو الكهرباء انبعثت منها فوتوناتٌ متفرّقة. أمّا في الليزر فتُجبر الذرّات على إصدار الفوتونات في اتّجاهٍ واحد وبطورٍ واحد، فتتكوّن حزمةٌ شديدة القوّة من الضوء الأحاديّ اللون.

والليزر المستعمل في قطع المعادن وحفرها يُسمّى ليزر ثاني أكسيد الكربون، ويتكوّن من مزج ثاني أكسيد الكربون بالنيتروجين، وهو شعاعٌ شديد القوّة من الأشعّة تحت الحمراء، فإذا دخل جسمًا رفع حرارته حتّى يتبخّر الجزء المصاب.

وقد اتّسع استعمال الليزر اليوم حتّى دخل أكثر مجالات الحياة.

الخَلْقُ قائمٌ على نسيجِ النور

بحسب عمليّة الخلق فإنّ كلّ موجودٍ منقوشٌ على شبكةٍ من الأنوار، وهذه الشبكة مكوّنةٌ من أمواجٍ مفردةٍ ومركّبة. وفي الإنسان توجد الأمواج المفردة مع الأمواج المركّبة، ويمكن وفق علوم الأسماء الإلهيّة تخزينُ الأمواج المفردة مؤقّتًا في أيّ موضع. وكان داودُ عليه السلام إذا صنع الدروع والخوذ والأدوات الحربيّة يمرّر الأمواج المفردة، أي أشعّة الليزر، من يديه، فيلين الحديدُ ويأخذ الشكل الذي يريده.

وفي متحف طوب قابي بتركيا قدورٌ حديديّة منسوبةٌ إلى زمن داودَ عليه السلام، صُنعت بطريقةٍ تشبه تشكيل الفخّار باليد.

بنيةُ الكون

بُني الكون على وجهين، وفيه مخلوقاتٌ كثيرة، وأشهرها الملائكة والجنّ والإنسان. وهذه المخلوقات موجودةٌ في كلّ عالم كما هي موجودة على أرضنا. والغازات الموجودة في الأرض تغذّيها الأنوار، والأنوار تسير على هيئة أمواج. وتعمل الأمواج المفردة في خلق الملائكة والجنّ، بينما تعمل الأمواج المركّبة في خلق الإنسان.

مثال

يشبه الأمر النسيج؛ فالقماش يتكوّن من السَّدى واللُّحمة. فإذا اعتُبرت الخيوط أمواجًا أو أشعّةً، أمكن القول إنّ الخطوط المتحرّكة منفصلةٌ ومتصلةٌ في الوقت نفسه. وإذا صُنع النسيج من موجةٍ واحدة فقط كان مثالًا لعالم الجنّ أو الملائكة، أمّا إذا تداخلت فيه أمواجٌ متعاكسة الاتّجاه نشأت منه النقوش والأشكال، وهذا هو مثال العالم الإنساني.

الموجةُ المفردة والموجةُ المركّبة

الموجة المفردة هي عالم الجنّ، والموجة المركّبة هي عالم الإنسان. والجسد المبنيّ على الموجة المفردة لا تراه العين المادّيّة، بينما يُرى الجسد المركّب. والموجة المفردة تستطيع النفاذ من الأشياء، ولذلك إذا غلبت على الإنسان استطاع أن يمرّ من الجدران، ويطير في السماء، ويغيّر خصائص الأشياء.

فالملائكة لا تتأثّر بصلابة عالمنا، بل تمرّ خلال الجدران كما يمرّ الهواء، وكذلك الجنّ. وعندما يُوضع الحديد في النار عند درجة 1539 مئويّة تغلب الموجةُ المفردةُ الموجةَ المركّبة، فيلين الحديد.

وكان داودُ عليه السلام إذا أراد بما علّمه الله له من العلوم والصلاحيّات تحوّلت الأمواج المركّبة في يديه إلى أمواجٍ مفردة تبلغ درجة الحرارة التي تُلين الحديد، فيصبح الحديد في يده كالشمع، فإذا انتهى الأمر عادت الأمواج إلى حالتها الطبيعيّة.

وهذا يعني أنّ داودَ عليه السلام كان عارفًا بمعادلات أشعّة الليزر، ولذلك كان الحديد يلين في يديه، فيصنع منه الدروع والحلقات والسلاسل والخوذ.

Topics


Mohammad Rasool Allah_3_Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

لقد صدق من قال من كبار الناس إن كل إنسان لابد أن يكون له هدف لحياته و إلا لايعد من الإنسان مع كونه من ذرية آدم. و مما يجدر بالذكر أن الله عرف آدم بآدم نفسه و  دعاه بكلمة آدم إلى أن شرفه بعلوم صفاته و أسرار الكون فقال للملائكة بأن يخضعوا لحكمه. وإذا يذكر الله تعالى التخليق في القراآن يأتي بأنواع من الأمثلة لتوضيح نظام التخليق كما أنه يقول عن خلق الإنسان:

"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين )