Topics

الغصن اليابس

عليك أن تصل ببصيرتك إلى معرفة أسباب تعرضك للخوف من الآخرين أو  دمار الكوارث الطبيعية،لتنتج الصراط السوي باستخدام كافة صلاحياتك وقدراتك في ضوء الكتاب والسنة وبدون إضاعة قسط من وقتك، وقد قال الله سبحانه وتعالى ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)) (آية 30 سورة الشورى).

والقرآن حيث وضع الإصبع على المرض وصف له العلاج أيضا بقوله: ((وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) (آية 31 سورة النور).

وإذا ارتمى الإنسان في هوة سحيقة بكسب يده، وتاب إلى الله تعالى مندفعا مع عاطفة الطواعية النادمة والانقياد، وغسل أذياله المتدنسة بالذنوب بمساحيق الدموع النادمة، وجدد عهده مع ربه عز وجل، فإن هذا العمل يراه القرآن توبة نصوحا، وهذه التوبة هي المعالجة الوحيدة لكل أدواء الخوف والرهبة.

واذكر الله تعالى بقلب سليم وأحكم صلتك به بتركيز قلبك وعقلك ومشاعرك وإحساسك وأفكارك  تجاه الله تعالى، واجعل حياتك نموذجا مثاليا للتعلق بالله تعالى.

أخذ النبي صلى الله عليه وسلم غصنا يابس من شجرة فهزه حتى تحات ورقه، ثم قال: إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق، ثم تلا صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ((وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)) (آية 114 سورة هود).

والارتباط بالله تعالى يضفي الطمأنينة على قلب الإنسان ويغمره بشآبيب الرحمة، وإن إقامة الصلاة يعبر عنها في المصطلح الروحاني بالارتباط أي على العبد أن يديم الارتباط بالله تعالى في كل حركة وسكنة يتقرب إليه بالصلاة ((واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)).

Topics


تجلیات

خواجۃ شمس الدين عظيمي

((( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ، وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ، وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ، فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ )))