Topics
وقال
تعالى:
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ
وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ
بِاللَّهِ ۖ
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله تعالى ﴿وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ
إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾
[لقمان: ١٢-١٩]
كان
لقمانُ عليه السلام صاحبَ حكمةٍ وعبدًا صالحًا ذا صفاتٍ نبويّة، وقد أنزل الله
باسمه «سورة لقمان». واختلف المؤرّخون في زمانه وشخصيّته؛ فقيل إنّه من قوم عاد
وكان ملكًا في اليمن، وقيل ـ وهو الأشهر ـ إنّه حبشيّ الأصل من قبائل السودان.
ورُوي
أنّه كان معاصرًا لداودَ عليه السلام، وأنّه كان قاضيًا. كما وُجدت شواهد على أنّ
أقواله كانت مجموعةً في «صحيفة لقمان» في زمن النبيّ ﷺ.
وقد
وصفه القرآن بالموحّد الحكيم.
وقال
تعالى:
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾
[لقمان: ١٢]
وقال
تعالى:
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ثُمَّ
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
[لقمان: ١٤-١٥]
من
خلاصات تعاليم لقمانَ عليه السلام:
«يا
بُنيّ، إذا دخلتَ مجلسًا فسلّم ثمّ اجلس. فإن وجدتَ القوم يذكرون الله فابقَ معهم،
وإن كانوا منشغلين بغير ذلك فدعهم وانصرف».
«يا
بُنيّ، استَعِذ بالله من الأشرار، وخَفْ أيضًا من الصالحين، ولا تتعلّق بالدنيا،
فإنّك لم تُخلق لها».
«يا
بُنيّ، من يرحم الناس يُرحَم، ومن يصمت يسلَم، ومن يقل خيرًا يغنم، ومن يكذب يأثم،
ومن لا يملك لسانه يندم».
«يا
بُنيّ، الزم العلماء الصالحين، واجلس بين أيديهم منصتًا، فإنّ القلوب تحيا بنور
العلماء كما تحيا الأرض الميتة بمطر السماء».
وقال
تعالى:
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ
لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
[لقمان: ١٣]
يُستفاد
من تعاليم لقمانَ عليه السلام أنّ الله آتاه علمًا وحكمةً ربّانيّة. وقد عاش ألف
سنة، وكان الله قد علّمه خصائص الأعشاب والنباتات، وكانت الأعشاب تخبره بمنافعها
وخواصّها. كما دوّن علم الطبّ وبيّن خصائص الأدوية وكيفيّة استعمالها.
ومن
قصّته يُفهم أنّ معنى «الشكر» هو «الاستعمال». فلو أنّ لقمانَ عليه السلام لم
يستعمل الحكمة ولم ينقل العلم إلى الناس، واكتفى بقول «الحمد لله»، لما تحقّق معنى
الشكر.
فإذا
أعطاك الله لباسًا حسنًا ثمّ علّقته في الخزانة ولم تلبسه، لم يتحقّق الشكر. أمّا
إذا لبسته وانتفعت به وفرحت به وشكرت الله عليه، فهذا هو الشكر الحقيقي.
Mohammad Rasool Allah_3_Arabic
خواجۃ شمس الدين عظيمي
لقد صدق من قال من كبار الناس إن كل إنسان لابد أن يكون له هدف
لحياته و إلا لايعد من الإنسان مع كونه من ذرية آدم. و مما يجدر بالذكر أن الله
عرف آدم بآدم نفسه و دعاه بكلمة آدم إلى
أن شرفه بعلوم صفاته و أسرار الكون فقال للملائكة بأن يخضعوا لحكمه. وإذا يذكر
الله تعالى التخليق في القراآن يأتي بأنواع من الأمثلة لتوضيح نظام التخليق كما
أنه يقول عن خلق الإنسان:
"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين )