Topics

حضرتُ سليمانَ عليه السلام

 

نقل داودُ عليه السلام عاصمةَ ملكه من حبرون إلى أورشليم، وجعلها دارَ الخلافة، وفي أورشليم وُلِد سليمانُ عليه السلام.

وقال تعالى:

﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾

[ص: ٣٠]

وقال النبيُّ ﷺ:

«أوصت أمُّ سليمانَ ابنَها فقالت: يا بنيّ، لا تُكثر النوم بالليل، فإنّ كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرًا يوم القيامة».

وكان سليمانُ عليه السلام من ذرّيّة إبراهيمَ عليه السلام عن طريق يعقوبَ عليه السلام.

وقال تعالى:

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾

[الأنعام: ٨٤]

منطقُ الطير

كما منح الله داودَ عليه السلام خصائصَ وفضائل، منح سليمانَ عليه السلام أيضًا امتيازاتٍ خاصّة، ومن ذلك أنّهما كانا يعرفان لغاتِ الطير والحيوان.

وقال تعالى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ  وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾

[النمل: ١٥-١٦]

وكان لداودَ عليه السلام أبناءٌ آخرون يطمعون في الملك. فثار أحدُ أبناء سليمانَ عليه السلام، واسمه أبوسلوم، على أبيه، واضطرّ داودُ عليه السلام إلى مغادرة أورشليم. وتقابل جيشُ الأب والابن، فوقعت حربٌ عظيمة، وقُتل أبوسلوم. ثمّ عاد داودُ عليه السلام إلى أورشليم بعد انتهاء الفتنة.

وفي أواخر عمر داودَ عليه السلام تمرّد ابنٌ آخر يُدعى أدوبير طلبًا للملك، فاستشار داودُ عليه السلام الوزراءَ وأركانَ الدولة، ثمّ أعلن استخلاف سليمانَ عليه السلام. ولمّا تولّى سليمانُ عليه السلام الحكم عفا عن إخوته.

الوراثة

ورث سليمانُ عليه السلام العلمَ والحكمةَ والنبوّةَ والملك. وقد آتاه الله الفهمَ والحكمةَ وقوّةَ الحكم. وذكر القرآن حادثةً من صباه.

وقال تعالى:

﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ۚ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ  فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾

[الأنبياء: ٧٨-٧٩]

Topics


Mohammad Rasool Allah_3_Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

لقد صدق من قال من كبار الناس إن كل إنسان لابد أن يكون له هدف لحياته و إلا لايعد من الإنسان مع كونه من ذرية آدم. و مما يجدر بالذكر أن الله عرف آدم بآدم نفسه و  دعاه بكلمة آدم إلى أن شرفه بعلوم صفاته و أسرار الكون فقال للملائكة بأن يخضعوا لحكمه. وإذا يذكر الله تعالى التخليق في القراآن يأتي بأنواع من الأمثلة لتوضيح نظام التخليق كما أنه يقول عن خلق الإنسان:

"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين )