Topics

القرآنُ والشعورُ واللاشعور

 

القانون أنّ الإنسان ينتقل بين الشعور واللاشعور. فإذا كان في حالة الشعور أحسّ بقيود الزمان والمكان، وإذا دخل في اللاشعور شعر أنّه متحرّر من الزمان والمكان.

وقال تعالى:

﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾

[آل عمران: ٢٧]

وقال تعالى:

﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾

[الأعراف: ٥٤]

وقال تعالى:

﴿اللَّهُ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾

[النور: ٤٤]

وكلّ المخلوقات تتحرّك بين حالتين: الليل والنهار، أو الحواسّ المطلقة والحواسّ المقيّدة. وعندما ينام الإنسان لا يتحرّك جسده المادّي، فيصبح إدراكه للزمن مختلفًا. ولذلك قال عزيرٌ عليه السلام إنّه لبث يومًا أو بعض يوم.

أمّا الحمار فقد جرت عليه قوانين الزمن المعتادة فمات وتحلّل، وأمّا الطعام فقد حُفظ لأنّ المنطقة التي وُضع فيها صارت كأنّها بيئةٌ باردةٌ تحفظ الجزيئات من الفساد، مثل عمل الثلّاجة.

وهذه الحكم التي ذُكرت في قصص الأنبياء عليهم السلام هي من فيوضات مرشد كريم سيّدنا قلندر بابا أولياءؒ، والعلم الكامل بالحقائق عند الله وحده.

 


 

Topics


Mohammad Rasool Allah_3_Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

لقد صدق من قال من كبار الناس إن كل إنسان لابد أن يكون له هدف لحياته و إلا لايعد من الإنسان مع كونه من ذرية آدم. و مما يجدر بالذكر أن الله عرف آدم بآدم نفسه و  دعاه بكلمة آدم إلى أن شرفه بعلوم صفاته و أسرار الكون فقال للملائكة بأن يخضعوا لحكمه. وإذا يذكر الله تعالى التخليق في القراآن يأتي بأنواع من الأمثلة لتوضيح نظام التخليق كما أنه يقول عن خلق الإنسان:

"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين )