Topics

الحكمة

 

العقم مرضٌ يصيب الرجال والنساء، وله نوعان:
١- العقم الأوّلي.
٢- والعقم الثانوي.

فالعقم الأوّلي يكون منذ الولادة، كأن تكون الأعضاء التناسليّة غير مكتملة أو تكون القنوات مسدودة. أمّا العقم الثانوي فقد ينتج عن الالتهابات، أو الاضطرابات الهرمونيّة، أو تقدّم العمر، أو توقّف عمل المبايض، فيضعف الجهاز التناسليّ ويصبح غير قادرٍ على الإنجاب.

وقد قال الله تعالى في قصّة زكريّا عليه السلام:

﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾

[الأنبياء: ٩٠]

أي إنّ الله شفى زوجتَه من العقم. والله على كلّ شيء قدير.

قانونُ التصرّف

قانونُ التصرّف هو أنّ الفكر إذا تركّز على معنى واحد واكتمل اليقين به، فإنّ الإرادة أو الرغبة تظهر في صورةٍ واقعيّة. فإذا غلب اليقينُ على الشكّ استجاب الله الدعاء.

والأنبياءُ عليهم السلام إنّما امتازوا بكمال اليقين بالله. ولمّا دعا زكريّا عليه السلام بالولد بشّره الله بيحيىٰ، وجعل علامته أن يبقى ثلاثة أيّامٍ لا يكلّم الناس إلّا رمزًا، مع إكثاره من التسبيح والعبادة.

أربعةُ آلافٍ وثلاثمئةٍ وعشرون دقيقة

ثلاثةُ أيّامٍ بلياليها تساوي أربعة آلافٍ وثلاثمئةٍ وعشرين دقيقة. وخلال هذه المدّة ظلّ ذهنُ زكريّا عليه السلام متوجّهًا بيقينٍ كامل إلى أنّ الله سيرزقه ولدًا. واستمرارُ هذا التوجّه مع العبادة أحدث حرارةً وقوّةً في جسده العجوز، فعاد الجهاز التناسليّ إلى النشاط.

ونحن نرى في حياتنا أنّ الإنسان إذا واصل عملًا بيقينٍ وتركيزٍ نال النجاح، لأنّ اليقين طاقةٌ عظيمة. والروح هي التي تعمل في الإنسان، ولولاها ما كانت للجسد قيمة. والروح من أمر الله، فإذا اجتمع اليقينُ الكامل وتركيزُ الفكر على نقطةٍ واحدة تحرّك أمرُ الله في العبد، ووقع ما أراده الله وفق سننه.

 

 


 

Topics


Mohammad Rasool Allah_3_Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

لقد صدق من قال من كبار الناس إن كل إنسان لابد أن يكون له هدف لحياته و إلا لايعد من الإنسان مع كونه من ذرية آدم. و مما يجدر بالذكر أن الله عرف آدم بآدم نفسه و  دعاه بكلمة آدم إلى أن شرفه بعلوم صفاته و أسرار الكون فقال للملائكة بأن يخضعوا لحكمه. وإذا يذكر الله تعالى التخليق في القراآن يأتي بأنواع من الأمثلة لتوضيح نظام التخليق كما أنه يقول عن خلق الإنسان:

"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين )