Topics

المنافقون

عقدت قريش مع يهود المدينة المنورة عقداً في المجال العسكري للسيطرة على المدينة المنورة كما تعاقدت أيضاً مع بني فزارة وقبيلة غطفان. وقررت أنها سوف تمنح هاتين القبيلتين جميع تمور السنة مقابل أن تقوما بمساعدة قريش ويهود المدينة المنورة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم. وكانت قبيلة بني سليم تسكن في شرق المدينة، قد تحالفت قريش معها كما تحالفت أيضاً مع كنانة وثقيف. وتراءت لقريش بهذه التحالفات أنها أحاطت بالمدينة المنورة سياسيا وجغرافيا وتمخضت هذه التحالفات عن مقاطعة وحصار إقتصادي على أهل المدينة حيث لم تتمكن بعد ذلك قوافل المدينة، التجارية التوجه من الشمال إلى الجنوب والشرق، وبقيت مدينة دومة الجندل نحو تخوم بلاد الشام التي كان يمكن للقوافل التجارية أن تمر بها ولكن حاكمها منع المسلمين من المرور نحوها بينما كان التجار المسلمون مضطرين أن يمروا بها لسد الحوائج الإقتصادية لأهل المدينة.

وعلى إثر ذلك اتفق أعداء الاسلام مع عبدالله بن أبيّ رأس المنافقين بالمدينة المنورة على تفعيل مؤامرة جديدة وهي استدعاء النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة وفي غيابه من المدينة المنورة القيام بهجوم شرس على المسلمين وإبادتهم جماعياً. واشتركت قبيلة بني المصطلق اليهودية في هذه المؤامرة وبدأ الجميع الاستعداد لهذا الهجوم الشرس.

ولما تحقق لدى النبي صلى الله عليه وسلم أن زعيم بني المصطلق الحارث بن أبي ضرار يجمع قومه وغيرهم من العرب للحرب ضد المسلمين، سارع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثون شخصا فقط، عشرة من المهاجرين وعشرون من الأنصار وجاءت بنو المصطلق بمئتي مقاتل. ودارت الحرب بين الفئتين ونصر الله المسلمين وقتل من اليهود عشرة أشخاص وأسر الباقون. وقتل من المسلمين رجل واحد قتله رجل من الأنصار وهو يظن أنه من العدو.



Mohammad Rasool Allah_Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي


لابد لأفراد السلسلة العظيمية  المعينون لتسيير المهمة الروحانية من مطالعة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الطيبة وقراءتها مراراً وتكراراً ، والتفكر فيما عاناه وتحمله الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى لأجل إشاعة المهمة ونشر الوحدانية وإدخال الكفار في حلقة ونطاق التوحيد.

بجعل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نبض قلوبنا فإن مدد ودعم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم  سيكون معنا في كل خطوة نخطوها في طريق نشر تعليمات السلسلة العظيمية وإشاعة العلوم الروحانية وإيصالها للنوع الإنساني...وبلا شك  سنفلح في الدنيا ونسعد في الآخرة أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنتمكن من اتخاذ خطوات جريئة ومواجهة الظروف القاهرة  المحطمة للقلب والإعراض عن افتراءات الناس واتهاماتهم.