Topics
مرض
أبو طالب ـ عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فعاده، فقال له عمه: يا ابن أخي،
ادع الله الذي بعثك رسولاً أن يشفيني، فدعا له فخفّ عنه ما كان يجد.
(ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 416؛ ابن كثير،
البداية والنهاية، ج 3، ص 123)
وفي
الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت
سمعه الذي يسمع به..."
(صحيح البخاري- ،
كتاب الرقاق، حديث الولاية)
وكان
أبو لهب وزوجته أم جميل وابنُه عُتيبة يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا
عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم سلط عليه كلباً من كلابك".
فخرج
عتيبة في قافلة إلى الشام، فنزلوا مكاناً، فجاء الأسد فافترسه.
(ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 357؛ ابن كثير،
البداية والنهاية، ج 3، ص 96)
وبينما
النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، قام رجل فقال: يا رسول الله، هلك المال
وجاع العيال، فادع الله لنا. فرفع يديه، فأنشأ الله السحاب، ونزل المطر أياماً، ثم
طلبوا منه الدعاء لرفعه فدعا فانكشف.
(صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في الخطبة؛ صحيح مسلم ، كتاب صلاة الاستسقاء)
كانت أم أبي هريرة مشركة، فدعا لها النبي صلى الله
عليه وسلم: "اللهم اهد أم أبي هريرة"، فاستجاب الله، فأسلمت
(صحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي هريرة)
سقط
أحدُ الصحابةِ، وهو فُدَيكٌ رضي الله عنه، من بعيرِه على موضعٍ فيه بيضُ حيّة، فانكسر
البيضُ، وأصاب رذاذُ السُّمِّ عينيه، فذهب بصرُه. فحضر إلى رسولِ الله صلى الله
عليه وسلم وعيناه قد ابيضّتا، فمسح عليهما ودعا له، فعاد إليه بصرُه.
المصدر: دلائل النبوة، والشفا بتعريف حقوق المصطفى.
جاء
أبو هريرة رضي الله عنه ببضعِ تمراتٍ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وطلب منه
الدعاءَ بالبركة. فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ودعا، ثم قال:
اجعلها
في مِزادتك، وخذ منها متى شئت، ولا تنفضها.
فوضعها
أبو هريرة رضي الله عنه في مِزادتِه وربطها، فكان يأكل منها ويُطعم غيره ببركة
دعائه صلى الله عليه وسلم.
وفي
غزوةِ تبوك، أقام ثلاثون ألفًا من المسلمين عشرين يومًا، فلمّا قلَّ الطعام، قال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه:يا رسول الله، مُرِ الناسَ أن يجمعوا ما عندهم من
الزاد، ثم ادعُ اللهَ فيه.
فاستحسن
النبي صلى الله عليه وسلم رأيه، وأمر ببساطٍ من جلدٍ فبُسط، فجاء الناسُ بما عندهم
من الطعام؛ فمنهم من جاء بقبضةٍ من الحمص، ومنهم من جاء بالتمر، ومنهم من جاء
بقطعةِ خبز. فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يدَه عليه ودعا، ثم قال:
خذوه
في أوعيتكم.
فأخذوا
منه، فأكلوا حتى شبعوا جميعًا.
المصدر: صحيح البخاري، وصحيح مسلم.
خواجۃ شمس الدين عظيمي
تعني كلمة "معجزة"، فنيا، ظاهرة ميتافيزيقية يأتي بها رسول من الله للبرهنة على حقيقة معرفته النبوية.
كما أن العديد من البشر الآخرين، إلى جانب الأنبياء، قد أتوا بأعمال لها طبيعية ميتافيزيقية. وتعد العديد من الأحداث المشابهة التي تم رصدها في التاريخ دليلا على هذه الحقيقة. فالأتقياء والصالحون يأتون بمثل هذه الأعمال الميتافيزيقية بغرض تحذير وإخطار وإرشاد البشر. وقد كتب قلندر بابا أولياء في كتابه الرائع ”لوح وقلم“:
”يأتي التأثير الوصالي على ثلاثة أنواع.