Topics

الكشوفُ والكرامات

 

يُروى في الأثر القدسيّ:                                             

«كنتُ كنزًا مخفيًّا، فأحببتُ أن أُعرَف، فخلقتُ الخلق

وكان من مقتضى هذه المعرفة أن تتعرّف المخلوقاتُ إلى خالقها وإلى صفاته. ولأجل تحقّق هذا التعارف كان لا بدّ من وجود ذاتٍ تكون واسطةً في إظهاره وإتمامه، ولا يكتمل ذلك إلّا إذا كانت تلك الذات عارفةً بصفات الحقّ تعالى على وجه الكمال. ولذلك اقتضت الحكمة الإلهيّة ظهورَ نورٍ يقوم بتحقيق المقصد الإلهيّ من تعريف الخلق بربّهم، وذلك النور هو نورُ الأنوار سيّدُنا رسولُ الله ﷺ.

وسنّةُ الله تعالى لا يعتريها تبديلٌ ولا انقطاع، ولذلك استمرّ هذا الفيض بعد انتقال سيّدِنا رسول الله ﷺ من خلال أولياء الله في أمّته، وسيبقى قائمًا إلى الأبد. فإذا ظهر على أيدي هؤلاء المقرّبين أمرٌ خارقٌ للعادة سُمّي كرامةً، وإذا ظهر مثلُ هذا الخارق على أيدي الأنبياء سُمّي معجزةً. ولأنّ لهذه الأرواح الطاهرة نسبةً خاصّةً برسول الله ﷺ، فقد تظهر من ذواتهم المباركة وقائعُ تعجز العقول عن تفسيرها تفسيرًا عقليًّا.

وفيما يلي بعضُ الكرامات التي كانت تظهر بين الحين والآخر من الذات المباركة لحضرة قلندر بابا أولياءؒ، وارثِ سيّدِنا رسولِ الله ﷺ ووليِّ الله المقرّب.

Topics


Tazkira Qalandr Baba Auliay Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

"أهدي هذا الكتاب إلى الجيل الجديد الذي سوف يستخدم "نسبة الفيض" لحضرة السيد قلندر بابا أولياء رحمه الله تعالى و يسعد بالعافية والطمأنينة ويقوم بإبادة ظلال الخوف و الدهشة التي تتحلق عليه، ثم يدخل الجنة بعد أن يسعد بالحصول على شرفه الأزلي"