Topics
أُحضر إلى خدمة حضرة قلندر بابا أولياءؒ مريضٌ كانت ركبتاه ملتصقتين، ولم
يكن قادرًا على المشي والحركة. وقد حمله أقرباؤه الطابق العلويّ. وعلى خلاف عادته
قال حضرة قلندر بابا أولياءؒ: «أجلسوه على الأرض.» ثمّ وضع بابا صاحبؒ يده على رأس
ذلك الرجل المسنّ، فارتجف جسده أوّلًا، ثمّ تعرّض لثلاث هزّاتٍ قويّة متتابعة.
وبعد ذلك قال بابا صاحبؒ: «قِفْ.»
فتكلّف المريض وقال: «لقد مضت سنواتٌ طويلة وأنا غير قادرٍ على الوقوف.»
فقال له بابا صاحبؒ مرّةً أخرى: «قِفْ.»
فقام الرجل بصورةٍ آليّة، ثمّ نزل الدرج ماشيًا على قدميه وعاد إلى منزله.
كنتُ أرى أحيانًا أنّ غرفة حضرة بابا جيؒ ممتلئةٌ بجمعٍ غفير من الرجال
والنساء. وبعد أن تكرّر هذا المشهد مرارًا سألتُ: «من هؤلاء؟» فقال بابا صاحبؒ:
«هؤلاء جميعًا إخوانُك وأخواتُك في الطريق.»
وبعد مدّةٍ طويلة انكشف لي هذا السرّ، وأصبحتُ قادرًا على إدراك أنّهم
كانوا من مخلوقات الجنّ.
في أثناء الحديث عن الأنظمة التكوينيّة التي يجري بها أمرُ الله تعالى،
أخبر حضرة بابا صاحبؒ مرّةً بولادة طفلٍ سيولد في شهر يونيو سنة 1960م. فلمّا جاء
شهر يونيو سنة 1960م سألتُ مرّةً أخرى، فقيل لي إنّ ذلك الطفل قد انتقل من عالم
الأرواح إلى عالم الظاهر. وإنّه عندما يبلغ الأربعين من عمره سيُحدث انقلابًا في
جميع أديان العالم، وستنهار القيود الجامدة للمذاهب، ولن يبقى إلّا الدين الخالص
الذي وصفه الله تعالى بالدين الحنيف. وستكون لديه معرفةٌ راسخةٌ بصيغ الاختراعات
العلميّة الكبرى، بحيث إنّ العلماء والمفكّرين سيرتعدون أمام تفوّقه العلميّ، مع
أنّ تعليمه الظاهريّ لن يكون كبيرًا. وستبلغ قوّتُه الروحيّة حدًّا تتغيّر معه
اتّجاهات الرياح بإشارةٍ من نظره، كما ستجتمع حوله البشريّة الباحثة عن الأمن
والسكينة كما تجتمع الفراشات حول الضوء. وهذا الطفل سيكون وارثًا لسيّدِ العالمين،
سيّدِنا رسول الله ﷺ.
Tazkira Qalandr Baba Auliay Arabic
خواجۃ شمس الدين عظيمي
"أهدي
هذا الكتاب إلى الجيل الجديد الذي سوف يستخدم "نسبة الفيض" لحضرة السيد قلندر
بابا أولياء رحمه الله تعالى و يسعد بالعافية والطمأنينة ويقوم بإبادة ظلال الخوف و
الدهشة التي تتحلق عليه، ثم يدخل الجنة بعد أن يسعد بالحصول على شرفه الأزلي"