Topics

البرنامج

 

27 يناير

بعدَ صلاةِ الظُّهر:
ختمُ الصّلاةِ على النبيِّ ﷺ والآياتِ الكريمةِ

بعدَ صلاةِ العصر:
تلاوةُ القرآنِ الكريم

بعدَ صلاةِ المغرب:
الفاتحةُ وتوزيعُ الطعامِ المباركِ

المكان:
خانقاهُ العظيميّة
S.T. Sector 14-B
موقفُ حافلاتِ شادمان تاون رقم 1 ـ كراتشي

(وهو الموقفُ الذي يلي موقفَ سخي حسن)

 الطريقةُ العظيميّة

تعريفٌ بها

وأهدافُها ومقاصدُها

 


 

 

 

 

«صِبغةُ السِّلسلةِ»

 

 

مُظهرُ الحقِّ ومِرآةُ الوُجودِ هيَ العظيميّةْ

ومقبولةُ سيّدِ الكونينِ ﷺ هيَ العظيميّةْ

ونِلنا هاديًا حُسينًا، حسنَ عظيمَ برخياؔ

مَشربُ أهلِ القلندريّةِ هوَ العظيميّةْ

 


 

عندَ اشتدادِ عواصفِ الكفرِ والإلحاد، وحينَ لا يُرى في الآفاقِ غيرُ الظلمات، يبعثُ اللهُ تعالى ـ برحمتِه ـ أنبياءَه ليُسكِّنوا اضطرابَ خلقِه ويُطفئوا قلقَهم. ويُبيّنُ الأنبياءُ أنّ أعظمَ حاجةٍ للإنسانِ هي الهدايةُ الربّانيّة؛ تلكَ الهدايةُ التي تُعرِّفه كيفَ وُجدَ الكون، وما القوانينُ التي تعملُ في خَلقِه، ولماذا خُلِقَ الإنسان، وأينَ كانَ قبلَ مجيئِه إلى الدنيا، وإلى أينَ يمضي بعدَ انقضاءِ حياتِه القصيرة. كما تُعرِّفه كيفَ ظهرَتِ الشّمسُ والقمرُ والكائنات، وما طرائقُ التأمّلِ في المجرّاتِ والآفاقِ والآفاق.

ومنذُ آدمَ عليهِ السلامُ إلى عيسى عليهِ السلامُ، اجتازَ الوعيُ الإنسانيُّ مراحلَ منَ الارتقاءِ جعلتهُ يُدركُ أهميّةَ الأخلاقِ والعمرانِ والمعاشِ والسياسة. فلمّا تهيّأتِ البشريّةُ للانتقالِ إلى مرتبةٍ أرفع، بعثَ اللهُ خاتمَ المرسلينَ ﷺ، فدلَّ الناسَ ـ بسيرتِه الطاهرةِ ـ على طرائقِ الانتفاعِ بكتابِ اللهِ، القرآنِ الكريم، بما يحويهِ من قوانينَ اجتماعيّةٍ وأخلاقيّةٍ وتاريخيّةٍ وتسخيريّة، وبيَّنَ أنّهُ الكتابُ الذي يهدي الإنسانيّةَ إلى الصراطِ المستقيمِ ويرفعُها إلى مقاماتِ العزِّ والشرف.

وقالَ رسولُ اللهِ ﷺ:

«إنَّ اللهَ بعثني لأقيمَ بينَ الناسِ العدلَ والإحسان، وأكسرَ جميعَ الأصنام، وأجعلَ الطاعةَ والعبادةَ للهِ الواحد، حتّى لا يبقى لهُ شريكٌ في شيء».

وكلُّ إنسانٍ مرتبطٌ بالآخر، لأنَّ الأمواجَ التي تُنشئُ الحياةَ في داخلِه تتبادلُ وتتفاعلُ مع غيرِه. ولهذا إذا حلَّ الحزنُ بواحدٍ منَ الناسِ، سرى أثرُهُ إلى الجماعة، كما تسري القوّةُ والضّعفُ في حلقاتِ السلسلة. وقد قالَ اللهُ تعالى:

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾

فالاتحادُ والوحدةُ يمنحانِ الماضيَ مجدَه، والحاضرَ بهجتَه، والمستقبلَ نورَه. ولمّا احتجبَ رسولُ اللهِ ﷺ عن الأبصار، أبقى اللهُ تعالى سنّتَهُ جاريةً بإقامةِ سلسلةٍ من ورثتِه، وهم أولياؤه الذينَ قالَ فيهم:

﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

وقد حملَ أولياءُ اللهِ ـ أهلُ العلمِ الحضوريِّ ـ أمانةَ مواصلةِ رسالةِ خاتمِ المرسلينَ ﷺ، فبقيَ نورُ التوحيدِ والعرفانِ ظاهرًا في العالمِ بفضلِ جهودِهم. ويقولُ الشيخ قلندربابا أولياءؒ:

«إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ هو أحبُّ عبادِ اللهِ إليه، ولم ينلْ أحدٌ منَ القربِ ما ناله. ومن لم تظهرْ عليه آثارُ أخلاقِه ﷺ وروحانيّتِه، فدعواهُ الانتسابَ إليه دعوى تخلو منَ الأدبِ والصدق».

ثمَّ بيَّنَ هذا العارفُ باللهِ أنّ حفظَ الناسِ من طوفانِ الكفرِ والشركِ إنّما هو ببركةِ تلكَ الحقيقةِ التي تُغرسُ في سمعِ الطفلِ منذُ ولادتِه بالأذان؛ إذ يرتسمُ أوّلُ نقشٍ على شاشةِ وعيِه أنّ خالقَهُ هو الله، الذي يُحييه ويرزقُه.

وأولياءُ اللهِ تتنزّلُ عليهمُ الرحماتُ والتجلّيات، وتمتدُّ بركاتُهم على الخلق. فإذا بايعَ طالبُ الحقِّ عارفًا بالله، وسلكَ طريقَ السلوك، أخذَ الشيخُ بيدِه مرحلةً بعدَ مرحلةٍ حتّى يبلغَ مقامَ عرفانِ الله. وهذهِ الطرائقُ والأصولُ هي التي تُحدِّدُ السلاسلَ الروحيّة. وقد رتّبَ كبارُ الأولياء في كلِّ عصرٍ أذكارًا وأورادًا تناسبُ أحوالَ الناسِ وقدراتِهم، ليصلوا بها إلى المعرفةِ الإلهيّة.

ولمّا تغيّرتْ أحوالُ البشرِ في هذا العصرِ، وضعفتِ الأعصابُ، واشتدّتِ المشاغلُ، لم يعُدْ الناسُ قادرينَ على تحمّلِ الرّياضاتِ القديمةِ الشاقّة. كما أنّ الإنسانَ المعاصرَ لا يقبلُ أمرًا إلّا إذا قُدِّمَ لهُ في صورةٍ توافقُ الفطرةَ والعقلَ والعلم. ولهذا كانَ من أهدافِ سلسلةِ العظيميّة أن تفتحَ أبوابَ التّفكّرِ أمامَ الناس، وأن تُقدِّمَ مبادئَ السلوكِ والعرفانِ بأساليبَ مختصرةٍ ميسّرةٍ تناسبُ ظروفَ العصر، ليبلغَ السالكونَ بها عرفانَ اللهِ تعالى.

Topics


Tazkira Qalandr Baba Auliay Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

"أهدي هذا الكتاب إلى الجيل الجديد الذي سوف يستخدم "نسبة الفيض" لحضرة السيد قلندر بابا أولياء رحمه الله تعالى و يسعد بالعافية والطمأنينة ويقوم بإبادة ظلال الخوف و الدهشة التي تتحلق عليه، ثم يدخل الجنة بعد أن يسعد بالحصول على شرفه الأزلي"