Topics

الوجوه العابسة

 

 

لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" – ثم شبك صلى الله عليه وسلم بين أصابعه رمزا للإخاء والوئام.

وقال أيضا:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

فعليك – يا قارئي العزيز – تبني الفكرة الايجابية والعمل بما قاله نبينا معلم الأخلاق صلى الله عليه وسلم، فواجه صديقك بإخلاص وابتهاج واستقبله وأنت طلق المحيا، ولا تقابله بانطباعات اللامبالاة والخشونة، والعبوسة فإن عدم الاحتفال بالأصدقاء والتحدث إليهم بلهجة جافة وإخفاء النفاق لهم في القلب أمراض تملأ القلوب بالكدورة والانقباض والبغض الشحناء.

وإذا تحدثت إلى الأصدقاء والأقارب أو إلى غيرهم فقابلهم بابتهاج وسرور وتواضع وسكينة، ولا تكلمهم بوجه عابس، وتبن أسلوبا يسرهم ويبعثهم على الفرح بك والانفتاح عليك، فمن استقبل ضيفا بوجه واجم مل ضيفه، ولقد قال النبي صلى الله عيه وسلم:" من كان سهلا هينا لينا حرمه الله على النار" وزاد في رواية :" وحرم النار عليه".

والنبي صلى الله عليه وسلم حينما يلتفت إلى أحد يلتفت إليه جميعا، وإذا كلمه أحد أصغى إليه بكل انتباه.

 


Topics


Tajaliyat Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

إن القرآن الكريم يقدم لنا قيماً أدبية وروحية تبقى صامدة أمام كل حوادث الزمان والمكان كما أنه يوقفنا على خط من الحياة تستطيع كل أمة في هذا الكوكب الأرضي أن تنتهجه، فالقيم الأدبية والروحية، التي أرشد إليها القرآن الكريم، تستطيع أن تتعايش مع المناخ السويسري الجليدي كما أنه لا عجب إن كان لها وقع إيجابي على الصحاري الأفريقية القواحل المحترقة ، فالبقاء في العالم المادي يفتقر إلى مجموعة من الآداب والأنظمة التي لا تقبل أي تغيير.