Topics
أظهرتِ الأبحاثُ العلميّةُ أنّ ما يُسمّى بالضوء الأبيض
البارد للأنابيب الفلوريّة، ذي الميل الورديّ، أدّى إلى نموّ النباتات الذكريّة
نموًّا جيّدًا، بينما ذبلتِ النباتاتُ الأنثويّة. وعلى العكس من ذلك، فإنّ
المصابيحَ البيضاءَ الشبيهة بضوء النهار، التي تُصدرُ ضوءًا مائلًا إلى الزُّرقة،
ساعدت على نموّ النباتات الأنثويّة، وألحقت ضررًا بالنباتات الذكريّة.
ويستمرّ نموّ النباتات تحت ضوء المصابيح، إلّا أنّ
الأزهار لا تتفتّح بالسرعة نفسها التي تتفتّح بها تحت الضوء الطبيعي.
كما لوحِظت ردودُ فعلٍ مشابهة لدى الحيوانات التي وُضعت
تحت ضوء الأنابيب الفلوريّة؛ فعندما وُضعت في بيئةٍ طبيعيّة، كان عددُ الذكور
والإناث في نسلها متساويًا، أمّا الحيوانات التي عاشت تحت الضوء الورديّ فكان
نسلُها كلّه من الذكور، بينما الحيوانات التي عاشت تحت الضوء المزرقّ كان نسلُها
كلّه من الإناث.
ومنذ وجود العالم، تنمو الحياةُ وتزدهر في الضوء
الطبيعي. فبفعلِ ضوء الشمس يتكوّن في الجسم فيتامين «د»، كما أنّ الضوء يدخل العين
فيكون وسيلةً للإبصار.
ويعلم العاملون في صناعة الدواجن أنّ الضوء الذي يدخل
عبر عيون الصيصان ويُحفّز الغدّة النخاميّة يزيد من إنتاج البيض. وهذه حقيقةٌ
مهمّة؛ إذ إنّ هذه الغدّة لا تؤدّي هذا الدور في الصيصان فحسب، بل تقوم بدورٍ
مركزيّ في سائر الحيوانات والإنسان، حيث تُسهم في الحفاظ على توازن الجهاز الغدّي
في الجسم.
ومع التقدّم في السنّ، تبدأ الغددُ المفرزة في الجسم
بالتوقّف التدريجي عن العمل. ومن الغدد التي تتأثّر بالشيخوخة: الغدّة الدرقيّة،
والغدّة النخاميّة، والغدّة الكظريّة، والغدد التناسليّة. وهذه الغدد تتأثّر
تأثّرًا كبيرًا بالأشعّة فوق البنفسجيّة وبضوء الشمس.
ويذكرُ كثيرٌ من الأشخاص الذين خضعوا لهذا النوع من
العلاج فوائدَ عديدة؛ فقد نقص وزنُ البدناء، بينما ازداد وزنُ النحفاء.
وفي فصل الشتاء تسقط أشعّةُ الشمس مائلة، ولذلك تقلّ
شدّتُها وقوّتُها. ولا تقتصر قلّةُ الضوء على هذا الفصل، بل إنّ نحو تسعين بالمئة
من الأشخاص الذين يقضون حياتهم في المكاتب والمصانع يعانون أيضًا من نقصٍ في الضوء.
فالحياةُ تبدأ بالضوء، وبه تستمرّ، وعليه تنتهي. وتعتمدُ
صحّتُنا الجسديّة والنفسيّة على بقاء التوازن بين الضوء والألوان.
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.