Topics

الصحة والألوان

الضوء والحرارة والطاقة وألوان الأمواج الفاتحة تُنتج ذبذبات مؤثرة داخل أنسجة كلاً من الإنسان والحيوان، هذه الذبذبات تؤثر على الأنسجة، ألوان محددة تؤثر على أجزاء محددة من الجسم، والتفاصيل كالتالي:


كل مرض يمكن علاجه باستخدام الألوان التي عرفها الإنسان حتى الآن.

 

بسبب داءُ انْحِلاَلِ الدَمِ الوَليدِيّ  في الأطفال حديثي الولادة فإن كريات الدم الحمراء تتكسر بشكل مفرط  ويزداد سائل البيلوربين في الدم مسبباً اليَرَقانُ (الصفراء/ الصَفَر)، فإذا وصلت هذه المادة إلى المخ فإنها تقوم بإعاقة النمو العقلي للطفل.

 

هناك طريقتين محتملتين لعلاج هذا المرض:

1.       نقل الدم

2.       استخدام الألوان

 

لعلاج مثل هذا الطفل في الاستشفاء بالألوان، فإنه يتم الإحتفاظ به تحت أضواء زرقاء ذات قوة معقولة، وقد لوحظ بالتجربة أن اللون الأزرق هو العلاج الشافي لهذا المرض بعيداً عن التعقيدات الناتجة عن نقل الدم.

 

الاستخدام الصحيح للألوان يُصلح نظام المناعة للمرضى. والأطفال المبتسرين حديثي الولادة الذين يتم وضعهم في الحضّانات -مع توفير الأكسجـين الكافي والضوء البنفسجيّ- يتمون نموهم بسرعة كبيرة.

 

ضوء الشمس يحتوي على معادن معينة وغازات، وهي العامل الأساسي لطعام الإنسان الذي يوفر له الطاقة، فإذا تم تزويده بالطعام والضوء فإن الطاقة يمكن أن تتضاعف عدة مرات. 

بمجرد أن ادركت أن الألوان تتمثل في ضوء الشمس وأن كل احتياجاتنا مرتبطة بهذه الألوان، تساءلت إذا أمكن تخزين ضوء الشمس في نظامنا البيولوجـي، عندئذ يمكن تلبية احتياجاتنا من الطعام باستهلاك الطاقة من هذا المخزون مباشرة، ثم -وفقاً لبرنامج وافٍ مكتوب بالطباشير- بدأت بالجلوس من أجل تمارين التنفس في الصباح الباكر مواجهاً الشرق قبل شروق الشمس لأحدد الكمية المطلوبة من هذه الطاقة، وخلال تلك التمارين تعودت التركيز مع كل نَفَس أنني أستنشق أشعة الشمس التي تحتوي على كميات الطاقة المطلوبة، وأن هذه الأشعة يتم تخزينها في معدتي، بعد ممارسة هذا لعدة أيام بدأت أشعر فعلاً أنني لا أحتاج لأي طعام سوى الماء ولم أشعر بأي ضعف برغم أنني مارست هذا التمرين لفترة 17 يوماً متواصلة بدون أن أحصل على أي طعام صلب من أي نوع، بدأت أشعر أنني خفيف جداً وكأنني أسير في الفضاء، والحوائط الأسمنتية المصمتة بدت لي وكأنها مصنوعة من الورق.

إن الشمس مصدرٌ هام للحصول على فـيتامين د، فضوء الشمس يحتوي على فـيتامينات أخرى كذلك وكل فـيتامين مقترن بلونه المحدد.

أفضل طريقة لامتصاص أي لون محدد هو باستخدام الفاكهة والخضروات التي لها هذا اللون، الفاكهة والخضروات تمتص ضوء الشمس مباشرة، لكن يجب الحفاظ على التوازن بين الألوان، كما يُراعىَ أن الطهو الزائد والشواء يتلف اللون الموجود في الطعام.

الآثار النفسية للألوان

كل الخبراء المعالجين بالألوان يتفقون أن الألوان مفيدة للإنسان في كل شيء، فاستخدام الألوان المناسبة في كل مجال يعطي تأثيرات مفيدة بلا شك.

الحالة رقم 1:

في أحد المصانع، ازداد معدل تغيب السيدات عن العمل مما أثر سلباً على الإنتاج، فقامت إدارة المصنع بإستشارة أحد المعالجين بالألوان، وبعد استكشاف المكان اقترح أن السبب الرئيسي للمشكلة هو الدهان الأزرق لمنطقة العمل؛ فكثافة هذا اللون كانت تسبب آثاراً مسببة للمرض لدى السيدات، لذلك ونزولاً على اقتراحه تم إعادة طلاء الحوائط بلون بني فاتح، مما قام بموازنة تأثير اللون الأزرق، وعاد معدل التغيب لمعدلاته الطبيعية.

 

الحالة رقم 2:

في مصنع آخر عانى العاملون من مشكلة فقد التركيز مما تسبب في بعض الحوادث، وعند طلاء ألواح النوافذ الداكنة باللون البرتقالي انخفضت معدلات الحوادث، وبدأ العاملون في الاهتمام نسبةً لزيادة معدل تركيزهم وأصبحوا يعملون بحماس.

 

الحالة رقم 3:

في أحد المراحيض -حيث الحوائط ذات طلاء أزرق شكى- الناس من البرودة، لكن عند طلاء الحوائط باللون البرتقالي شعروا بالحرارة برغم أن درجة الحرارة لم تتغير.

 

الحالة رقم 4:

خلال أحد التجارب عقد مجموعة من موظفي المبيعات اجتماعهم في غرفة ذات طلاء أحمر ومجموعة أخرى تم تزويدهم بغرفة ذات بيئة خضراء، قبل انعقاد الاجتماعين تم أخذ ساعات اليد الخاصة بموظفي كلا المجموعتين.

 

بعد 4 ساعات من الإجتماع: موظفو المبيعات الذين اجتمعوا في الغرفة الحمراء قدّروا وقت الإجتماع بـ6 إلى 7 ساعات، بينما الذين اجتمعوا في الغرفة الخضراء ظنوا أن الإجتماع استغرق حوالي ساعتين على الأكثر.

 

الحالة رقم 5:

كيف تؤثر الألوان على حكمنا الخاص بوزن الأشياء؟ هذه التجربة المثيرة تثبت أن وزن الأشياء ذات اللون الداكن تولد شعوراً بأنها أثقل من الأشياء ذات اللون الفاتح، فمنتجات أحد المصانع كان يتم تعليبها في صناديق معدنية سوداء، وكان العاملون دائماً يطلبون المساعدة في حملها، لكن عندما قام رئيس العمال بطلاء هذه الصناديق باللون الأخضر توقف العاملون عن الشكوى من ثِقَل هذه الصناديق.

 

الحالة رقم 6:

جودة التعليم والتعلم يمكن أيضاً تحسينها باستخدام الألوان الملائمة، فإذا تم شرح المواضيع الصعبة باستخدام شرائح عرض ملونة يصبح فهمها وحفظها أسهل على الطلاب، كذلك ثبت أنها تكون أكثر تأثيراً إذا احتوت شرائح العرض على لون أو لونين فقط.

 

خلال أحد التجارب عندما تم عرض شرائح عرض خضراء على الطلاب، حصل الطلاب على 40% زيادة في الدرجات بالمقارنة بمجموعة أخرى من الطلاب الذين عُرِض عليهم شرائح عرض سوداء وبيضاء، وازدادت الدرجات بنسبة 80% عندما تم عرض شرائح عرض ذات لونين أخضر وأحمر، ولكن عندما تم زيادة الألوان إلى 3 ألوان في شرائح العرض كانت الزيادة في الدرجات بنسبة 30% فقط.

 

الحالة رقم 7:

أحد مدربي كرة القدم يروي تجربته فيقول أنه كان هناك غرفتين للملابس للاعبين، إحداهما حوائطها ذات طلاء أزرق وهي التي أستخدمها لراحة اللاعبين، بينما الأخرى حوائطها ذات طلاء أحمر وتلك أستخدمها لخروج اللاعبين للملعب حيث يقومون فيها بالإتفاق ووضع اللمسات الأخيرة على استراتيجـية اللعب، وهذا مكنهم من القيام بأداء أفضل بكثير.

 

الحالة رقم 8:

صاحب أحد محطات الراديو قام بتركيب أضواء ذات لون أحمر من أجل اجتذاب انتباه المارة، خلال شهرين اثنين انقلبت الإدارة والعاملين بالمحطة على بعضهم، ولكن بعد اقتراح أحد المعالجين بالألوان تم استبدال الأضواء الحمراء بأخرى عادية، وبشكل إعجازي عادت مشاعر الأخوّة وتوقفت المشاحنات وتم سحب الاستقالات.

 

الحالة رقم 9:

رجل أعمال شهير كان لديه رهاب من ركوب القطارات والسيارات، في أحد الأيام ارتدى معطف أحمر وشعر بشعور غريب من الحيوية وتلاشت مخاوفه، فبدأ بارتداء الملابس الحمراء الداخلية والخارجية فتلاشى رهابه وأصبحت حياته طبيعية.

 

في الأوقات المعاصرة حتى الرجال بدأوا في ارتداء ملابس ذات ألوان مبهجة، الذين ينتقون ملابسهم بعد استشارة خبراء الألوان يقولون أن الملابس ذات الألوان المبهجة أحدثت تغييراً جيداً، ليس فقط في أسلوب حياتهم ولكن أيضاً في حياتهم نفسها كذلك.

 

عدد لا يحصى من الرجال والنساء بعد دخولهم عالم الألوان زادت ثقتهم بأنفسهم وحصلوا على وظائف أفضل وازداد عدد أصدقائهم أضعافاً، والأفضل من ذلك كله أن معدلات الطلاق بين حديثي الزواج انخفضت بشكل ملحوظ.

 

في تاريخ البشرية، لم تكن الحاجة لاستخدام الألوان ملحة كما هو الحال في وقتنا الحاضر المليء بالتوتر والقلق والانفعّال والضغط العصبي.

 

استخدام الألوان الملائمة لا يساعد فقط في الحصول على شخصية جذابة ولكن يساعد العقل كذلك على التكيف.

 

اللونين الأسود والبني الداكن يمثلان الحيرة والحزن، لذلك فبدلاً من هذه الألوان يوصى باستخدام الألوان المبهجة والتي تعطي دفعة ثقة بالنفس وتهديء الروح.


 

 

الجسم النجمي

مراكز الطاقة لا تتواجد في جزء معين من الجسم لكنها تظل تسري في الجسم كله من الرأس وحتى أخمص القدمين حيث يتم تصريفها، إن جسم الإنسان يبث ضوءاً تماماً مثل النجوم في الكون، فجسم الإنسان مغلف بجسم آخر من الأضواء والذي يُسميه العلماء الروحانيين بـ"جسم الناسميك" أو الجسم النجمي، "جسم الناسميك" يتكون من الموجات الأساسية أو الأشعات المسئولة عن بدء وجود أحد الكائنات، هذا الجسم النجمي -أو جسم الأضواء- يظل ملتصقاً بالجسم المادي للإنسان لكن انعكاس الأضواء لهذا الجسم ينتشر حتى 9 بوصات (البوصة = 2.54 سم) حول الجسم المادي للإنسان.

 

المصباح الكهربيّ الذي يعمل بالبطارية قد يكون مثالاً قريب الشبه لهذا الأمر، فاللمبة الموجودة بالمصباح هي الجسم النجمي، وهي المصدر الحقيقي للضوء في المصباح، وشعاع المصباح ينتشر ليس فقط للخارج ولكنه يتوجه للداخل أيضاً، وانعكاس الجسم النجمي ينتشر حتى 9 بوصات حول الجسم.

 

مراكز الطاقة لا تتواجد في كل الجسم المادي للإنسان لكن الطاقة تستمر في السريان خلال الجسم ثم يتم صرفها في شكل أضواء، تماماً كما يبث النجم الضوء في المجرات، كذلك يفعل الجسم، يبث الضوء، على الأرجح فإن انعكاس الجسم النجمي يعرفه العلماء الذين يقومون بأبحاث في هذا المجال باسم "أورا" أو الهالة.

 

الجسم النجمي لا يمكن رؤيته بأي وسيلة مادية، لكن يمكن ملاحظة انعاكسه بسبب حقيقة أن الإنعكاس يتضمن شيء من المادية إلى حد ما.

 

الصحة والسعادة والحزن وحتى حياة الإنسان كلها تعتمد على الجسم النجمي، فإذا كان الجسم النجمي سليماً فإن الإنسان يبقى بصحة جيدة، وإذا كان الجسم النجمي معتل فالجسم المادي لا يمكن أبداً أن يكون بصحة جيدة، كل الدوافع المتعلقة بالحياة تنتقل من الجسم النجمي إلى الجسم المادي.

 

عندما يحتضن شخصين أحدهما الآخر فإن التيار الكهربيّ المتدفق خلالهما يختلط ببعضه وتفاعل التيارين يمكن الشعور به وكأنه حقل كهربيّ متوسط القوة، عندما يصبح شخصين مهتمين ببعضهما يصبح الحقل الكهربيّ مشحوناً، ويبدأ العديد من الأشخاص الآخرين في ملاحظة التجاذب المتبادل، وبالمثل فإنه عندما يريد شخص ما أن يؤثر على الآخرين - خلال إلقاء محاضرة أو خطبة مثلاً- فإن نواياه تؤثر على المستمعين، إذا تم استخدام التأثيرات الكهربيّة للجسم النجمي بشكل ملائم.

 

مثال آخر مثير للإهتمام عن كيفية عمل الجسم النجمي هو التثاؤب، فالتثاؤب يشير إلى نقص الأكسجـين في نظام الجسم، فعند شعور أحدهم بالإرهاق مثلاً فإنه يتثاءب، وبالتالي فإن الأكسجـين المطلوب يتم استنشافه، وعندها فإن أي شخص يشاهده يتثاءب يقوم بالتثاؤب بدوره، هذا في حقيقة الأمر هو دليل على احتياج الجسم النجمي للأكسجـين.

 

شكل وهيئة الجسم النجمي تعتمد على حجم وامكانات الطاقة المحيطة بنا، هذه الطاقة بعد أن تسري داخلنا يتم صرفها إلى الأرض من خلال الأقدام، وبهذه الطريقة فإن كمية كبيرة من الطاقة المنصرفة تظل مخزنة في الأقدام، فالتبادل الملائم للطاقة التي يتم صرفها من خلال الأقدام والطاقة التي نجدها في الأرض تحت الأقدام مهم جداً لصحة الإنسان، فمن المهم ملاحظة أنه قبيل تشخيص الإصابة بالصرع يكون تصريف الطاقة من خلال الأقدام أصبح معطوباً، إذا لم يتم تصريف الطاقة الزائدة المتراكمة في الأقدام بشكل ملائم فإن الشخص يمكنه أن يفقد الوعي.

 

الجسم النجمي يظل في حالة تباين دائم لكن أحياناً أضواء الجسم النجمي تصبح ثابتة، وعندما تظل أضواء الجسم النجمي ثابتة لعدة لحظات يصبح المرء متصلاً بروحه، وهذا يُمَكِّنه من أن يشهد حتى الأشياء الغير مرئية الموجودة في الجوار.

 

الغرض الأساسي من كل تمارين التركيز ومحورة الانتباه هو الوصول لحالة الجسم النجمي، فعندما تستطيع أضواءه البقاء عند نقطة ما لبعض الوقت مسببة حالة من الانسجام بين الروح والعقل وعندما يتمتع الشخص بالانسجام بين جسده وروحه فإن مشاعر الحب والعاطفة نحو الآخرين تتولد داخله، عندما يدخل شخص ما يتمتع بالانسجام بين روحه وجسده إلى غرفة ما فإن جو الغرفة يصبح مضيئاً.

 

يحدث أحياناً أننا نتقابل مع بعض هؤلاء الناس الذين يتمتعون بهذه الحيوية الذين يبدو وكأن جسمهم النجمي يملأ الغرفة، وعلى الناحية الأخرى نجد أن هناك هؤلاء الناس الذين لديهم جسم نجمي مضمحل متشتت أو بلا ألوان، عندما يدخل مثل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة ما يصبح جو الغرفة بأكمله كريهاً، ثم نجد هؤلاء الذين يتمتعون بنوع من النسيم حولهم حتى أن أي شخص يتعامل معهم ينبهر بالتأثير الساحر لشخصيتهم، يمكن لهذا أن يحدث بشكل إيجابي أو بشكل سلبي، لكن الشيء المؤكد هو  أن أي شخص له "أورا" أو هالة عظيمة أو جسم نجمي قوي فإنه يسود على الشخص الذي لديه "أورا" أو جسم نجمي أضعف، بمعنى آخر فإن الشخص يتشرّب فارق الألوان الخاص بشخصيات الآخرين.

 

Topics


الاستشفاء بالألوان

خواجۃ شمس الدين عظيمي

أعمدة ومقالات صحفية وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت  صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج (النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.

عدد الناس الذين تم نصحهم أو مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.