Topics
كما لايخفى علينا أن الولادة ربما تقع قبل الوقب الطبيعي في
غصون ستتة أشهر أو سبعة أشهر فيكون الأطفال ضعفاء من نواحي متعددة ، وللوقاية من
هذه المصيبة يجب أن يقرأ "يامبدئ" 99 مرة واضعا الأيدى على بطن
الحاملة بدأ من العلوق إلى شهرين كل يوم.
يرجى بفضل الله تعالى أنه لايسقط الحمل و تتحقق الولادة على الوقت العادي.
إذا
لم يتم علاج ورم الثدي فإنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، ولمعالجة هذا المرض
انفخ في الماء الفاتر الموضوع في إناء كبير بعد تلاوة " مَا فِی قَلْبِیْ غَیْرَ اللّٰہِ
" ثلاث مرات واشرب من هذا الماء ثلاث
جرعات واسكب باقي الماء على الثدي المصاب ثلاث مرات يوميًا على الأكثر إلى أن يتم
الشفاء تمامًا.
يعد
الثدي الذي تشكل بالشكل اللائق جزءًا لا يتجزأ من جمال الأنثى، وليس فرقًا بين
الإناث والذكور وفقط بل تعتمد تغذية ونمو الأطفال الرضع على ذلك وتعجز النساء
اللاتي تفتقدن ذلك عن جذب الرجال وللتغلب على هذه المشكلة تقرأ الآية الأولى من
سورة التين أي " وَالْتِیْنِ وَالْزِیْتُوْنِ ؕ"
100 مرة قبل النوم وأيضًا تتناول 250 جم من الجبن يوميًا وتقوم بتطبيق هذه النصائح
لمدة 90 يومًا وهذا من شأنه أن يجعل الثدي جذابًا وناضجًا.
ورد في القرآن
الكريم قوله تعالى " إِنَّا
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" ، وهذه المقادير المحددة للغاية مناسبة تمامًا
لطبيعة شخصية الرجال والنساء.
توجد
في الدورة الدموية فضلاً عن الوظائف الأخرى كميات كبيرة من المواد السامة التي يتم
امتصاصها من الهواء والضوء والأشعة الكونية وتعتمد حياة الإنسان على كميات من هذه
المواد السامة ويتم الحفاظ على التوازن بين هذه الكميات عن طريق إفراز هذه الكميات
في صورة عرق وشعر ينبت على الجسم وهذا هو السبب في أن الشعر ينمو حيث يبذل الدم
جهدًا أكبر بصورة نسبية.
وفي
حين تنبت للذكور لحية لا يوجد لدى النساء شوارب ويرجع ذلك إلى حقيقة أن، في
النساء، المواد السامة يتم التخلص منها خلال دورة الطمث وإذا تعطلت هذه الدورة،
لأي سبب من الأسباب، أو حدث خلل ما فحينئذٍ تبدأ الشوارب تنبت لدى النساء أيضًا
ولذا فإنه من الضروري أن تظل دورة الطمث تعمل بشكل طبيعي. ولعلاج أي داء أو خلل في
دورة الطمث تأخذ 250 جم من بذور البصل وتغسلهم بالماء العادي وتدعهم في ضوء الشمس
حتى يجفوا وعندما تجف هذه البذور تضعهم في زجاجة زجاجية زرقاء اللون بعد صلاة
العشاء وتتلو "فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ"
مائة مرة يوميًا وتنفخ في بذور البصل الموضوعة في الزجاجة وتستبدل الغطاء. ويتم
تنفيذ ذلك لمدة 21 يومًا وفي اليوم الثاني والعشرين تبدأ في تناول ربع ملعقة شاي
من البذور من هذه الزجاجة مع بعض الماء، على معدة خالية، في الصباح الباكر، وينبغي
أن يتم ابتلاع هذه البذور مع الماء وألا يتم تناول أي شيء آخر لمدة نصف ساعة بعد
تناول هذه البذور ويستمر ذلك إلى أن تنتهي البذور.