Topics

الأوصافُ الحميدة

 

كان حضرةُ قلندر بابا أولياءؒ مفطورًا على الذكاء، وسعةِ الحلم، والإخلاص، والشاعريّة، والتأمّل الفلسفيّ، وغزارةِ المعلومات، وحُسنِ الخلق، ودقّةِ التعبير، وخفّةِ الروح. وكان إذا حضر إليه صديقٌ أو زائرٌ أحسن وفادتَه غايةَ الإحسان، وأصغى إلى حديثه بكلّ اطمئنان، ثمّ يجيبه بما يشرح صدرَه ويطمئنّ قلبَه. وكان يحظى بمكانةٍ رفيعةٍ وهيبةٍ عظيمةٍ بين خاصّته وعامّة الناس، كما كان محبوبًا مقرّبًا إلى القلوب. فإذا دخل مجلسًا استقبله الناس ببشاشةٍ وحفاوة، وأصغوا إلى كلماته ببالغ الاهتمام. وكان في أوائل حياته مولعًا بالشطرنج، وقد بلغ فيه درجةً عاليةً من المهارة، حتّى كان يحفظ أكثرَ من مائة نقلة.

العظمة

طُلب مرّةً من حضرة بابا صاحبؒ الإذنُ بطباعة اسمه على ورق المراسلات، فكُتب اسمه على الصورة الآتية:

«حسن أخریٰ سيّد محمّد عظيم برخيا»

فأشار حضرةُ بابا صاحبؒ إلى كلمة «سيّد» بدائرة، وقال: «لا يُكتب هذا اللقب مع الاسم

فعُرض عليه أنّه من السادة النجباء من جهة الأب والأم، ولذلك يُرجى منه الإذن بإثبات كلمة «سيّد». فبكى حضرةُ بابا صاحبؒ بكاءً شديدًا، حتّى غلبته العَبَرات وتتابعت شهقاتُه، ثمّ قال بكلماتٍ متقطّعة:

«إنّ لقب “سيّد” لا يليق إلّا بمن ظهرت فيه بعضُ أوصاف سيّدِنا رسول الله ﷺ، وأنا لا أرى نفسي أهلًا لأن أكتب هذه الكلمة مع اسمي

Topics


Tazkira Qalandr Baba Auliay Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

"أهدي هذا الكتاب إلى الجيل الجديد الذي سوف يستخدم "نسبة الفيض" لحضرة السيد قلندر بابا أولياء رحمه الله تعالى و يسعد بالعافية والطمأنينة ويقوم بإبادة ظلال الخوف و الدهشة التي تتحلق عليه، ثم يدخل الجنة بعد أن يسعد بالحصول على شرفه الأزلي"