Topics

إنما المؤمنون إخوة

 

                                                                                                                       

لقد قال الله تعالى في كتابه عن المؤمنين والمؤمنات :(( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ))(آية71 سورة التوبة).

فالتحابب والتآلف والتعاون والتضامن والإخلاص من أبرز سمات المجتمع الإسلامي، وحب بعض المؤمنين لبعضهم إنما هو لله تعالى فإن كل مؤمن عضو في جماعة الله تعالى، فأعضاء هذه الجماعة الإلهية رحماء بينهم يتقاسمون بينهم الهموم والأفراح، ومثلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

ولقد قال الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين:((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ))(آية 29 سورة الفتح).

ومن أوصاف المؤمن أنه يحب لأخيه ما يحب لنفسه،فارتبط في ضوء هذا الإرشاد القرآني بإخوتك المسلمين إرتباطا يجعلكم دررا منظومة في سلك، فساعدهم لدى كل ملمة، وهذه الرابطة الأخوية الودية يعبر عنها القرآن بقوله:((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ))(آية 10 سورة الحجرات).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Topics


Tajaliyat-Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

إن القرآن الكريم يقدم لنا قيماً أدبية وروحية تبقى صامدة أمام كل حوادث الزمان والمكان كما أنه يوقفنا على خط من الحياة تستطيع كل أمة في هذا الكوكب الأرضي أن تنتهجه، فالقيم الأدبية والروحية، التي أرشد إليها القرآن الكريم، تستطيع أن تتعايش مع المناخ السويسري الجليدي كما أنه لا عجب إن كان لها وقع إيجابي على الصحاري الأفريقية القواحل المحترقة ، فالبقاء في العالم المادي يفتقر إلى مجموعة من الآداب والأنظمة التي لا تقبل أي تغيير.