خواجۃ شمس الدين عظيمي
تعني
كلمة "معجزة"، فنيا، ظاهرة ميتافيزيقية يأتي بها
رسول من الله للبرهنة على حقيقة معرفته النبوية.
كما
أن العديد من البشر الآخرين، إلى جانب الأنبياء، قد أتوا بأعمال لها طبيعية
ميتافيزيقية.
وتعد
العديد من الأحداث المشابهة التي تم رصدها في التاريخ دليلا على هذه الحقيقة. فالأتقياء والصالحون يأتون بمثل هذه
الأعمال الميتافيزيقية بغرض تحذير وإخطار وإرشاد البشر. وقد كتب قلندر بابا أولياء في كتابه
الرائع ”لوح وقلم“:
”يأتي التأثير الوصالي
على ثلاثة أنواع.
أ. معجزة
ب. كرامة
ج. شعوذة“
الشعوذة
هي شكل المعرفة الذي يوضع في الشخص لأسباب معينة كنتيجة لتأثير أرواح ليمبو
الشريرة أو شياطين الجن.
ولا
يمكن للمشعوذ أن يكون معلما من الله. وهذا
فرق فعلي بين الشعوذة والمعرفة النبوية حيث أن المشعوذ يظل مقيدا برؤية الغيب
بينما تأخذ المعرفة النبوية الشخص إلى ما وراء الرؤية المجردة للغيب وتمكنه من
التعرف على الإله بشكل حقيقي.